أقوال الصحف العربية

0 1٬262

اهتمت الصحف العربية الصادرة، اليوم الثلاثاء، بعدة مواضيع أبرزها، نتائج زيارة ولي العهد السعودي لمصر، وسياسة التسلح الجديدة في العالم ،والمشهد السياسي في أوربا في ظل التصاعد المتوالي لليمين المتطرف في القارة العجوز، والحرب على الارهاب، إضافة إلى الأوضاع في اليمن وسوريا.

ففي مصر، توقفت صحيفة (الجمهورية) في افتتاحيتها عند نتائج زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للقاهرة، مشيرة إلى أن هذه الزيارة “حفلت بالعديد من الثمار المبكرة امتزجت فيها المبادئ ودروس التاريخ والمبادرات والحرص المتبادل على المصلحة العربية العليا والأمن القومي”.

وأضافت أن ولي العهد السعودي حرص على أن تكون أول زيارة خارجية له لأرض الكنانة ل”تضيف زخما إلى العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين بما يصب في تعزيز التضامن العربي ووحدة الصف ويمكن الأمة العربية من عرض قضاياها بقوة على المحافل الإقليمية والدولية”.

وارتباطا بالموضوع ذاته، قالت (الأهرام) في مقال بهذا الخصوص إن هذه الزيارة تخللها توقيع مصر والسعودية اتفاقا لتأسيس صندوق مشترك لاقامة مشاريع في محافظات عدة بينها جنوب سيناء وذلك ضمن خطة سعودية لبناء منطقة اقتصادية ضخمة.

وأشارت الصحيفة، استنادا إلى مصدر حكومي، إلى أن قيمة الصندوق المشترك في الاتفاق المصري-السعودي تصل إلى 16 مليارات دولار، مبرزة ان هذا الصندوق يستهدف اقامة مشاريع في الاراضي المصرية المشمولة بالمشروع السعودي الضخم (نيوم) والواقعة في جنوب سيناء.

وفي موضوع آخر، أفادت يومية (روز اليوسف) بأن سفير السودان بمصر عاد مساء أمس إلى القاهرة لممارسة مهامه بعد استدعائه من قبل الخارجية السودانية في وقت سابق للتشاور عقب بروز خلافات بين البلدين.

وذكرت الصحيفة بأن وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور كان قد صرح خلال اجتماع مع نظيره المصري سامح شكري بالقاهرة في فبراير الماضي، أن “الطريق ممهدة” لعودة السفير السوداني الى مصر بعد أن تم استدعاؤه للتشاور بسبب خلافات بين القاهرة والخرطوم.

وفي السعودية، تطرقت يومية (الرياض) في افتتاحيتها إلى زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لمصر، ووتوقع البلدينلعدد من الاتفاقيات، منها اتفاقية لتأسيس صندوق مشترك بقيمة 10 مليارات دولار لإقامة مشروعات في جنوب سيناء ضمن خطة سعودية لبناء منطقة اقتصادية ضخمة (مشروع نيوم)، مبرزة أن هذا الصندوق، “يضع أساس ما نؤكد عليه أن المصالح اليوم يحكمها الجانب الاقتصادي”.

وقالت الصحيفة إن “المشروعات السياحية المقبلة الواقعة في المناطق المشتركة، وعلى ساحل البحر الأحمر تبلور هذا التوجه من خلال إنشاء سبع نقاط جذب بحرية سياحية في (نيوم) ما بين مدن ومشروعات سياحية بالإضافة إلى 50 منتجعا على البحر الأحمر وأربع مدن صغيرة في مشروع البحر الأحمر”.

وبدورها كتبت يومية (عكاظ) في افتتاحيتها أن بدء الأمير محمد بن سلمان جولته الخارجية الأولى منذ توليه ولاية العهد منتصف العام 2017 بزيارة مصر، “يأتي تأكيدا للتحالف القوي بين البلدين و هما يتصديان معا للأخطار التي تهدد المنطقة والعالم الإسلامي (…)”.

وقالت إن السعودية ومصر تجمعهما أيضا مصالح اقتصادية لاتقل أهمية عما يجمعهما من مصالح استراتيجية، “ولذلك فإن الاتفاقات التي وقعها البلدان أثناء زيارة ولي العهد تأتي ترسيخا لمفهوم خدمة تلك المصالح التي تربط السعودية، التي تملك أكبر اقتصاد في العالم العربي، ومصر التي تملك أكبر تعداد سكاني في المنطقة”.

وفي موضوع آخر، قالت الصحيفة إن الخلافات ما فتئت تتفاقم بين مليشيا الحوثي والمنشقين من حزب المؤتمر الشعبي العام، وذلك في وقت بدأ فيه أنصار وقيادات المؤتمر في الداخل بالتوجه إلى محافظة تعز وإعلان تأييدهم للشرعية وللرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسا لحزب المؤتمر الشعبي، عبر بيان أعقب اجتماع عقد في تعز نهاية الأسبوع الماضي.

وأشارت إلى أن المشاورات تتواصل بين قيادات المؤتمر المؤيدة للشرعية في الخارج والقيادات الأخرى، إذ تحتضن القاهرة لقاءات متواصلة، من المتوقع أن تخرج بصيغة موحدة تؤدي إلى التوافق على قيادات موحدة وتكليف وفد مشترك ومستقل عن الحوثي في أي لقاءات سياسية مستقبلية مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد) في مقال لأحد كتابها ان الرئيس الروسي في خطابه السنوي للأمة أمام الجمعية الفدرالية (غرفتي البرلمان الروسي) أشار إلى أن بلاده التي تمكنت من تطوير صواريخ لا مثيل لها في العالم، أصبحت تمتلك أسلحة فائقة السرعة قادرة على الوصول إلى أي بقعة في العالم.

وأضافت الصحيفة أن تصريحات الرئيس بوتين أحدثت ردود فعل متتالية في أميركا وكبريات العواصم في العالم، حيث اعتبر المسؤولون السياسيون ذلك “نوعا من السباق نحو التسلح النووي الجديد، مما يقوض أسس النظام العالمي الحالي المبني على نوع من التوازن المحمود الذي يمنع من استعمال الأسلحة المدمرة بين القوى الكبرى حال نشوب حروب بينها”.

واشارت الصحيفة الى أن “هذا التوازن هو الذي كان قد مكن العالم من تجنب حرب نووية عالمية إبان الحرب الباردة، ولولاه لرأينا صواريخ نووية عالمية تجوب أراضي المعمورة تدمر وتقتل ملايين البشر”.

وفي موضوع آخر توقفت صحيفة(الخليج ) في افتتاحيتها عن الحرب على الارهاب، مبرزة في هذا الصدد تكرر عمليات استهداف مملكة البحرين، عبر أشكال مختلفة، أمنية وسياسية واقتصادية، “والهدف من ذلك إبقاؤها رهينة المخططات الإرهابية التي يجري تنفيذها بين الفينة والأخرى داخل المملكة من قبل عناصر يتم تجنيدها والإشراف على تدريبها للإضرار بأمن البلاد واستقرارها وإشغالها عن التنمية التي تحتاج إليها، لتوفير حياة كريمة لأبناء شعبها”.

واضافت أن المتابع للأوضاع في البحرين “يلاحظ ذلك الكم الهائل من المخططات الإرهابية التي يجري الإعلان عن إحباطها، وإلقاء القبض على منفذيها وإصدار الأحكام بحقهم، حيث تأتي هذه الخطوات ضمن جهود مكافحة الإرهاب وحفظ أمن الوطن التي تقوم بها أجهزتها الأمنية، غير أن اللافت في معظم هذه العمليات يكمن في كشف التدخل الإيراني في شؤون مملكة البحرين، كان آخرها تمك ن الأجهزة الأمنية، من إحباط عدد من الأعمال الإرهابية في البلاد والقبض على 116 من منفذيها، تنو عت أدوارهم بين التخطيط والإعداد، وتنفيذ أعمال إرهابية مختلفة وفي مناطق عد ة من المملكة”.
وفي قطر، توقفت افتتاحيات الصحف المحلية عند طبيعة العلاقات القطرية البلجيكية، من باب أن “بروكسيل ثالث أكبر شريك لقطر في أوروبا”، وأيضا عند ابعاد الزيارة الرسمية التي بدأها أمس أمير قطر لهذه العاصمة، التي هي أيضا “مقر للاتحاد الأوروبي و”الناتو (…) وحيث تتمتع قطر بعضوية مبادرة اسطنبول للتعاون”، مذكرة، في هذا الصدد، بان علاقات البلدين “شهدت منذ 2004 نموا ملحوظا في المجالات السياسية والاقتصادية”، من خلال تبادل الزيارات على أعلى مستوى، وتوقيع جملة من الاتفاقيات، من اهمها توقيع بلجيكا “كأول دولة أوروبية” في 2006 على اتفاقية استيراد الغاز الطبيعي المسال، واعتلاء قطر صدارة موردي “أحدث محطة للغاز الطبيعي المسال في زيبروج، التي تعد بوابة لتوزيع الغاز إلى شمال غرب أوروبا”.

وخلصت الصحف الى أن الهدف الأساس من هذه الزيارة هو “الانتقال بالعلاقات من تعاون ثنائي إلى شراكة استراتيجية” تمتد الى “مجالات الاقتصاد والاستثمار والتشاور المشترك حول القضايا الراهنة؛ ومن بينها مستجدات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما الأوضاع في فلسطين وسوريا وليبيا واليمن، والمساعي الدولية لمكافحة ظاهرة الإرهاب”.

ومن جهتها، ربطت افتتاحية (الشرق) أهمية زيارة الدولة لبلغاريا التي ستعقب محطة بروكسيل بحجم الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وقرب انعقاد اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي في دورتها الثالثة، وأيضا بكون صوفيا “تترأس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي الذي يعتبر شريكا استراتيجيا لقطر”.

وعلى صعيد آخر، تناولت صحيفة (العرب)، في مقال تحت عنوان “احتضار القارة العجوز”، ظاهرة التحول المطرد في المشهد السياسي الأوروبي مع تنامي الشعبوية والمشاعر المعادية لمشروع الوحدة الأوروبي في ظل التصاعد المتوالي لليمين المتطرف في أكثر من دولة أوروبية، والذي أصبح، برأيها، الفاعل المحوري في ما سيكون عليه شكل القارة العجوز مستقبلا، بعدما كان ينظر إليه قبلا على أنه من “القوى الهامشية التي تنشط في أوساط المتقاعدين وأهل الأرياف”، متسائلة إن كانت هذه حالة احتضار للقارة و العتبة نحو اجواء توتر عام و”تهاوي للنظام السياسي الأوروبي القائم على المصير الأوروبي المشترك ودولة الرعاية الاجتماعية؟؟”.

وتوقع كاتب المقال أن تفرز هاته التحولات سيناريوهين اثنين، أحدهما؛ انبثاق “موجة يسار متطرف توازن الخطاب السياسي، ينتج عنها بعد فترة إعادة توازن للمحور السياسي”، وثانيهما، أن “يتعاظم تأثير اليمين المتطرف حتى يصل إلى نقطة الانكسار، وينفرط عقد الاتحاد الأوروبي بشكل رئيسي”، وهو “المرشح للحدوث”، براي الكاتب، “في حال تفاقمت الأزمات المالية والسياسية”، لافتا الى أن ما سيتفتق عن مقبل الدورات الانتخابية في عدد من عواصم العالم الكبرى سيتيح الإجابة عن هذا السؤال وغيره في مناخ سياسي عالمي منذور، يضيف الكاتب، لحالة “تغير سريعة، يقودها السخط على الحكومات والأحزاب التقليدية” وتتحكم فيها “أعراض الانتقال من عالم أحادي القطب إلى عالم متعدد الأقطاب”.

وفي الأردن، نشرت صحيفة (الغد) مقالا بعنوان “حرب الغوطة.. تحرير أم إذلال!”، اعتبر فيه كاتبه أن ما يقال عن ممرات آمنة أو مساعدات إنسانية، في الغوطة، التي أصبح فيها قرابة نصف مليون إنسان – أغلبهم من المدنيين- تحت القصف العنيف ووسط النيران، “هي مجرد بروباغندا إعلامية، لتبرير النوم العميق لضمير المجتمع الدولي ولصمته، ولتخاذل الدول الكبرى والعربية والدول الإقليمية”.

“أما الثرثرة الأوروبية والأمريكية عن ضغوط على إيران وروسيا لوقف عملية الإبادة التي يقوم بها الأسد في حق السكان المدنيين، -يضيف كاتب المقال-، فهي مجرد كلام فارغ”، إذ ليس لدى دونالد ترامب ولا الأوروبيين تصور بديل وخطة أخرى، مشيرا إلى أن المشروع الروسي- الإيراني- الأسدي هو الناجع والفاعل في سورية.

وأضاف أن الهدف، هو استعادة الغوطة، وسوف يتم ذلك عاجلا أم آجلا، لأن الحل السياسي، يقول الكاتب، متعطل، ولأن المعارضة المسلحة أصبحت بلا متاريس أو دعامات، لافتا إلى أن ما حدث في حلب سابقا، أو حتى في المدن التي كان يسيطر عليها (داعش)، مثل الموصل والرقة، يؤكدان أن سياسة الحصار والأرض المحروقة ستنجح في النهاية، “لكن بكلفة إنسانية باهظة!”.

وعلى صعيد آخر، وفي موضوع الإرهاب، كتبت صحيفة (الرأي) في مقال بعناون “العالم والتوحد في الحرب الفكرية والإعلامية على الارهاب”، أن معركة واحدة لا تنهي الإرهاب وكل الجرائم البربرية التي يرتكبها الإرهابيون، بل إن الأمر بأمس الحاجة إلى حرب طويلة وشاملة على كل الجبهات بالتوازي مع الجبهة العسكرية، “التي هي بكل تأكيد ضرورية في التصدي لخوارج العصر ومجرميه الخارجين عن كل القيم والأديان والأعراف والأخلاق”.

وقال كاتب المقال إن الحرب الفكرية والإعلامية هي حرب تتوازى في أهميتها مع الحرب الميدانية على الإرهاب، مشيرا إلى أن العالم الذي يمتلك أقوى الأسلحة في هذه الحرب، يواجه في المقابل تحديات كبيرة على جبهات يستخدم فيها الإرهابيون أسلحة شديدة التأثير والفتك، لأنهم ببساطة استغلوا تكنولوجيا العصر أبشع استغلال ووجدوا فيها ملاذات وأسلحة لتنفيذ أجنداتهم الظلامية.

وأكد في هذا الصدد، أن النجاح يقتضي المزيد من العمل بين الحكومات والمجتمعات وكذا الشركات العملاقة المزودة على الشبكة العنكبوتية، لكسب الحرب على هذه الجبهات، ونيل شرف المشاركة في معركة فاصلة لإزالة آفة الإرهاب والتطرف عن وجه الكرة الأرضية.

وفي البحرين، أوردت صحيفة (البلاد) أن تقريرا صدر عن الأمم المتحدة أكد أن ” إيران اعتقلت نشطاء ومعارضين سياسيين في حملة ضد حرية التعبير، على وقع استمرار التعذيب في المعتقلات الإيرانية”، مضيفة أن التقرير أعدته أسماء جهانغير، التي عملت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران، وهي محامية باكستانية توفيت الشهر الماضي.

وأشار المصدر إلى أن التقرير، الذي أكد دبلوماسيون “سعي طهران لوقف نشره” يرصد “انتهاكات لحقوق المحاكمة العادلة والاعتقال التعسفي، واستمرار تنفيذ عقوبات الإعدام والجلد وقطع الأطراف والتضييق على حرية الرأي والتعبير واستمرار ممارسات إساءة معاملة وتعذيب للمحتجزين”.

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة (الأيام) أن روسيا امتنعت عن تسليم الروس الثلاثة عشر الذين اتهمتهم الولايات المتحدة بالتدخل في الانتخابات الأمريكة.

ونقلت عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن قوله إن بلاده لن تسلم “أبدا” أيا من الروس الثلاثة عشر، مضيفا أن روسيا “لا تسلم مواطنيها”، وأن دستور روسيا يحظر تسليم المواطنين الروس إلى دول أخرى.

وبخصوص الوضع في شبه الجزيرة الكورية، أبرزت صحيفة (أخبار الخليج) أن وفدا من كوريا الجنوبية رفيع المستوى بدأ زيارة تاريخية لبيونغ يانغ يلتقي خلالها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، موفرا بذلك دليلا جديدا على بداية تقارب في شبه الجزيرة الكورية.

وأضافت أن مهمة مبعوثي الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن، ارفع مسؤولين كوريين جنوبيين يزورون الشمال منذ أكثر من عقد، تهدف إلى “مناقشة سبل تشجيع الحوار بين بيونغ يانغ وواشنطن حول الأسلحة النووية”، مشيرة إلى أن الألعاب الأولمبية الشتوية التي انتهت في 25 فبراير الماضي فتحت الباب أمام حصول تقارب ملحوظ بين الشمال والجنوب بعد سنتين من التوترات القوية المتصلة بالبرامج النووية والباليستية لكوريا الشمالية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.