صرخة اليأس من دوار العرب: بين وعود السياسيين وبلاء السكان

0 631

الصويرة / حفيظ صادق

في دوار العرب، ترتسم صورة مؤلمة للحزن والبؤس يلف السكان الذين استقروا في هذه الأرض الطيبة منذ أكثر من قرن. مع تقدم الزمن، تبدو الوعود السياسية كواحة في الصحراء، فقد أصبح الدوار نقطة سوداء بعد بناء سجن دون التخطيط المسبق اللازم. ولم يكتف الإهمال بذلك، بل زادت المصاعب مع بناء مقابر ومستودع للمتلاشيات، وحتى مستودع للأموات يخطط له. مشاريع التنمية المتعددة منذ سنة 1992 لم ترى النور، بينما تستمر العائلات في العيش في ظلام دامس ونقص في الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والطرق، وحتى النقل المدرسي غائب عن الساحة.

محاولات جمعية تنمية الدوار للضغط على المسؤولين باءت بالفشل، فالمراسلات والمناشدات تجد طريقها إلى سلة المهملات، وسط صمت مطبق من الجهات المعنية. ليس الدوار مجرد تجمع سكني، بل هو مجتمع مهمش لم يلقَ حظه العادل من التنمية والرعاية.

في هذا السياق، يظهر تفاوت الاهتمام بين أهل دوار العرب وبين المنتخبين وأصحاب المال، حيث يُساعد الأخيرون على البناء والتطوير بينما تُهمل الحاجة الأساسية للسكان. لذا، تطالب الساكنة بتدخل الجهات العليا لإنقاذ دوار العرب من نسيان السياسيين وإهمال السلطات المحلية، ولإعادة إحياء الأمل في نفوس من يسكنون تلك الأرض المهمشة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.