يوسف بن الزاهر… نموذج المنتخب النزيه الذي اختار خدمة المواطن بدل الأضواء

0 636

في زمن يحتاج فيه العمل السياسي المحلي إلى نَفَس جديد يعيد الثقة للمواطنين، يبرز اسم يوسف بن الزاهر، عضو مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي ومستشار جماعي بجماعة مراكش، كأحد الوجوه التي اختارت الاشتغال في الميدان بعيداً عن مظاهر الظهور والبهرجة. فهو من بين القلائل الذين جمعوا بين الأخلاق العالية، والالتزام الصادق، والحرص الدائم على خدمة الساكنة دون انتظار مقابل.

ابن منطقة سيدي يوسف بن علي نشأةً ووجداناً، جعل من قربه الاجتماعي والإنساني من سكانها جسر ثقة متينة. فمهنته كـصانع أسنان وضعته في تماس مباشر مع الفئات الهشة والطبقة المتوسطة، ما جعله يدرك جيداً حجم احتياجاتها، ويقدّم يد العون لكل من يقصد بابه في هذا الإطار، مستحضراً واجبه الإنساني قبل صفته الانتخابية.

ويحظى يوسف بن الزاهر بشعبية واسعة وسمعة طيبة داخل المنطقة، اكتسبهما من خلال عمله اليومي وتفانيه، لا من خلال الشعارات أو البحث عن الكاميرات. فرغم قدرته—بشهادة عدد من الفاعلين المحليين—على حصد آلاف الأصوات دون بذل مجهود دعائي كبير، فإنه يظل متواضعاً، زاهداً في الأضواء، مؤمناً بأن خدمة المواطنين أكبر من كل المناصب ومما قد تجلبه من امتيازات.

وتتجلى نزاهته في كونه لا يستفيد من تعويضات المجلس، ولا من حصص المحروقات، ولا من سيارة المصلحة، بل يرفض كل ما قد يمنحه امتيازاً غير مستحق، مفضلاً أن يبقى قريباً من الناس على أن يكون أسير امتيازات وظيفية. كما لم يسجل في حقه أي خرق أو شبهة فساد، وهو ما عزز مكانته كنموذج للمنتخب النزيه والمستقيم.

إن تسليط الضوء اليوم على مسار يوسف بن الزاهر ليس تمجيداً لشخصه، بقدر ما هو إبرازٌ لنموذج من نماذج المنتخب الصالح الذي تتطلع إليه الساكنة في مختلف المجالس المنتخبة. نموذج يؤمن بأن مهمة المنتخب هي خدمة المواطن، وحل مشاكله، واحترام ثقته، بعيداً عن المصالح الضيقة والحسابات السياسية.

ولعل ساكنة مراكش، وخاصة سيدي يوسف بن علي، تعرف عنه ما هو أكثر وأبلغ مما يمكن أن يُكتب. فالرجل حاضر في تفاصيل حياتهم اليومية، وقريب منهم في السراء والضراء، يحظى بمحبتهم واحترامهم، لأنه ببساطة… يمثلهم بصدق، ويخدمهم بضمير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.