هل هي سيارة دولة أم انتحال صفة؟ تحركات مريبة تقلق ساكنة جماعة فضالات
بقلم توفيق مباشر
سيارة مجهولة تجوب جماعة فضالات ببنسليمان تثير قلق الساكنة وتساؤلات حول الجهة التي تقف وراءها
توصلت الجريدة، عبر اتصالات هاتفية متطابقة من عدد من المواطنات والمواطنين بجماعة فضالات بإقليم بنسليمان، بشكايات تفيد بوجود سيارة يُشتبه في كونها تابعة لإحدى الإدارات العمومية، تتجول بشكل متكرر ليلًا ونهارًا داخل تراب الجماعة، وخاصة بدوار أولاد الرامي، دون أن تكون معروفة الجهة التي تنتمي إليها أو المهمة التي تقوم بها.
وأكد بعض السكان في تصريحات للجريدة أن هذه السيارة أصبحت مألوفة في عدد من الدواوير، حيث تجوب المنطقة في أوقات مختلفة، ما خلق حالة من القلق والتوجس في صفوف الساكنة، خصوصًا في ظل غياب أي تواصل رسمي أو توضيح من الجهات المعنية حول طبيعة هذه التحركات وأسبابها.
وأضاف المتحدثون أن الغموض الذي يلف تحركات هذه السيارة يطرح عدة علامات استفهام، من بينها: هل هي فعلًا سيارة تابعة لإحدى المصالح العمومية؟ أم أن الأمر يتعلق باستعمال غير قانوني لسيارة تحمل صفات أو علامات توحي بأنها تابعة للدولة؟ وهو ما يزيد من حدة الشكوك والتخوفات في أوساط الساكنة.
وأمام هذا الوضع، تطالب ساكنة جماعة فضالات السلطات المحلية والإقليمية بإقليم بنسليمان، بفتح تحقيق عاجل لتحديد هوية السيارة، والجهة التي تتبع لها، وطبيعة المهام التي تقوم بها داخل المجال الترابي للجماعة، وذلك من أجل تبديد الشكوك وطمأنة المواطنين.
كما شدد عدد من المتصلين على أن الشفافية والتواصل مع الساكنة في مثل هذه الحالات تبقى ضرورية لتفادي الإشاعات وسوء الفهم، وضمان الإحساس بالأمن والاطمئنان لدى المواطنين.
ويبقى السؤال المطروح بقوة لدى ساكنة دوار أولاد الرامي وجماعة فضالات عمومًا:
هل يتعلق الأمر فعلًا بسيارة رسمية في مهمة إدارية مشروعة؟
أم أن الأمر يستوجب تدخلًا عاجلًا لكشف ملابسات هذا التجوال الغامض؟