تحتضن الدوحة، على مدى ثلاثة أيام، وبمشاركة 23 دولة النهائيات الدولية الرابعة والثلاثين لمسابقة “تحدي الإدارة العالمي” التي تمثل من خلال منافساتها محاكاة واقعية الأعمال وامتحانا لقدرات المشاركين على اتخاذ القرارات المناسبة لتحسين الأداء الاستثماري بالاستفادة من الإمكانات المتاحة بالبورصة.
وأكد عبد العزيز الحر، الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال، التي تستضيف وتنظم بمعية مجموعة “أدنار”، المتخصصة في مجال الاستشارة والتدريب، نهائيات هذه المسابقة الدولية، أن هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها دولة عربية هذه النهائيات في تاريخ المسابقة التي انطلقت منذ 36 عاما، وكانت استضافتها كل من ماكاو وجمهورية التشيك وروسيا ورومانيا وأوكرانيا وبولندا.
ولفت الحر الانتباه، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس الاثنين للإعلان عن هذه التظاهرة، الى أن دولة قطر شاركت سنة 2013 لأول مرة في هذه المسابقة التي تأسست في البرتغال عام 1980، وأصبحت اليوم المسابقة الكبرى للاستراتيجية والإدارة على مستوى العالم، ويتم احتضانها في أكثر من 30 دولة.
وكانت الفرق المنافسة في هذه النهائيات قد حصلت على لقب البطولة في بلادها أو على الصعيد الإقليمي وذلك خلال التصفيات المبدئية، على أن يتم الإعلان عن الفريق الفائز باللقب الدولي، مساء غد الأربعاء.
ومن المقرر أن يجري التباري بين الفرق المشاركة التي تم تقسيمها الى أربع مجموعات، بمنحها معلومات عن نموذج المحاكاة الخاص بالشركة التي ستقوم بإدارتها، حيث يتعين عليها اتخاذ خمس مجموعات من القرارات، قبل أن يتنافس أفضل فريقين من كل مجموعة، ليتم بعدها تتويج الأفضل من الفرق الثمانية النهائية الصاعدة بلقب الفائز الدولي.
وتروم هذه المسابقة تطوير المهارات القيادية وشحذ الكفاءات لتكون في مستوى متطلبات سوق العمل الحديث، وأيضا بناء القدرة والمرونة اللازمة لاتخاذ القرارات المناسبة لتوجيه الشركة بناء على أدائها الاستثماري، ووفقا لأنظمة المحاكاة في البورصة، الى جانب تطوير أساليب بناء الفريق، وتعزيز مهارات تنظيم المشاريع والقيادة في المراحل المختلفة لعملية صنع القرار.
تجدر الإشارة الى أن مسابقة “تحدي الإدارة العالمي”، التي انطلقت من البرازيل عام 1981، يشارك فيها أكثر من 500 ألف متباري من جميع أنحاء العالم، من بينهم مديرون وطلاب جامعات، وجميعهم يعتبرونها بمثابة تدريب ممتاز في مجال الاستراتيجية والإدارة، خاصة وأنها تركز على العمل كفريق واحد وتحث على اتخاذ القرارات بشأن مجموعة كبيرة من القضايا المتعلقة بإدارة الشركات للخروج بأفضل النتائج.