بيان مراكش /دنيان مانر
مازلت ساكنة الصخيرات تتسائل متى يكتمل ربط شبكة مياه الشتاء الآتية من مناطق عين الروز بالصخيرات،المارة بوسط المدينة الى انابيب تحت سكك محطة القطار المدينة،المتجه الى الأراضي الفلاحية بالمنطقة المسماة محمية الصخيرات .
هذه الاشغال بدأت مند فترة اي ما يناهز عن سنة ونيف،ومازلت لم تصل الى نسبة 30٪ منها،بسبب بطأ الاشغال،كما نذكر ان هذه النطقة بالاخص وسط المدينة كانت تعرف انقطاع في السير في فصل الشتاء عند نزول زخات قوية من الامطار.
فقد تناوب على اصلاحها كل المجالس القديمة،لكن بقي الحال على حاله الا ان جاءت فكرة تهيأة الطريق الرئيسية او الشارع الحسن التاني من واد. ايكم الى واد.شراط . ما دفع المسؤولين الى وضع حل لعدم و القوع في مشاكل فيضانات مياه الامطار.
المتتبعون للشأن المحلي للصخيرات يتسائلون عن سبب التأخير في الانجاز،خصوصا ،ان انفاق في كل من هرهورة المجاورة التي تتطلب الوقت الكتير في الحفر،والتبليط .والصباغة، لكنها انجزت في وقت قصير.

كما يتسائل العديد من الصخيراتيين،كيف لنفق بمدينة الرباط.وداخل حي يعرف انه نقطة الالتقاء بين العدوتين.انجز في وقت وجيز في 40 يوم.فهل مدينة الصخيرات،ليس فيها من يراقب ومن يتفاعل مع الشكايات.
وهل مدينة الصخيرات،خارج تغطية المسؤولية والمحاسبة وتتبع الاشغال،وهل الشركات التي يخول لها هكذا الاعمال لاتراعي مصالح الساكنة،وهناك الكتير من الاسئلة نوجهها،لمسؤولي الصخيرات، لعلهم ينتبهون ان طول الاشغال قد تسبب في خسائر كبيرة لبعض التجار.
.