فيما يلي نشرة أخبار البيئة من منطقة شرق أوروبا ليوم الاثنين:
بولونيا :
أقر البرلمان البولوني قانونا لمساعدة القطاع الصناعي في البلاد على مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة الكهربائية جراء ازدياد تكاليف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وحسب بلاغ لوزارة الأعمال والتكنولوجيا ،نشر نهاية الأسبوع المنصرم ، تكبدت محطات الطاقة البولونية ،التي تعتمد بدرجة كبيرة على الفحم الحجري ، ازديادا متسارعا في التكاليف للحصول على الحق في إصدار انبعاثات ملوثة في إطار نظام حصص أوروبي، وهي تكاليف انعكست على الكلفة المترتبة على المستهلكين بما في ذلك الشركات.
وفي إطار البرنامج، ستدفع وارسو ما يقرب من 900 مليون زلوتي ( نحو 225 مليون يورو) سنويا اعتبارا من 2020 للشركات التي تستهلك الكثير من الطاقة ،بهدف مساعدتها في الحفاظ على قدرتها التنافسية والإبقاء على ما يقرب من 1,3 مليون وظيفة.
وأشار البلاغ إلى أن “ما يقرب من 300 شركة صناعية تستهلك كميات كبيرة من الطاقة وكتلك العاملة في الصناعات الكيميائية والمعادن والورق سيحق لها الحصول على تعويض عن التكلفة المرتبطة بشراء الحق في إصدار انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المشمولة في سعر الطاقة”.
روسيا :
ذكرت شركة “تكنولوجيا الصواريخ” الروسية الخاصة الاحد، أن المؤسسة تعمل على تصميم صاروخ خاص متعدد الاستخدام للأرصاد الجوية.
وقال ناطق باسم الشركة إن أول نموذج للصاروخ قد يكون وحيد الاستخدام ،مشيرا الى أن نماذج أخرى ستستخدم عدة مرات، وأن اختبار النموذج أحادي الاستخدام للصاروخ على وشك الانتهاء.
وسيكون بمقدور الصاروخ أن يرفع ما بين 10 و15 كيلوغراما من كفاءة أجهزة الأرصاد الجوية والتجارب التكنولوجية والخاصة إلى ارتفاع 130 كيلومترا.ويتوقع أن يطلق أول نموذج للصاروخ نهاية العام الجاري.
وأعلنت إدارة شركة “تكنولوجيا الصواريخ” الروسية الخاصة أنها انتهت في 11 يوليوز الجاري من اختبار المحرك الفضائي العامل بالوقود السائل ،وتنوي أن تبدأ إنتاجه الصناعي، وقالت إن الشركة ستستخدم عند إنتاج المحرك تكنولوجيا الطباعة الثلاثية الأبعاد، مشيرة إلى أن 10 بالمئة من أجزاء المحرك ستنتج باستخدام تلك التكنولوجيا.
وأعلن المكتب الصحفي للشركة أن المحرك الفضائي الجديد قد يستخدم لتدريب الطلاب في الجامعات التكنولوجية. وبعد زيادة قدرته يمكن استخدامه كمحرك رئيس في صاروخ الأرصاد الجوية.
تركيا :
فازت شركة “بوزان قايا” التركية، المصنعة للقطارات الكهربائية يوم السبت الماضي، بمناقصة مشروع صناعة 16 قطارا كهربائيا “ترام”، في مدينة “تيميشوارا” غرب رومانيا.
وحسب الاتفاق المبرم بين الشركة التركية وبلدية “تيميشوارا”، فإن قيمة المناقصة تبلغ 33 مليون أورو، وتبدأ عملية تسليم القطارات بعد 18 شهرا، وتستمر 48 شهرا.
ويبلغ طول القطار الواحد، المكون من 5 عربات، 30 مترا، وقدرته الاستيعابية 170 شخصا، ويتميز بتصميم منخفض لتسهيل عملية الركوب والنزول.
وتعليقا على فوز الشركة بالمناقصة، أعرب مؤسس الشركة مراد بوزان قايا، عن اعتزازه لفوز شركته بهذه المناقصة، التي تعد الأولى من نوعها للشركة في رومانيا.
وأضاف أن القطارات التي تصنعها شركته، صديقة للبيئة وتوفر الطاقة وتعمل بالبطاريات، دون أن يصدر عنها ضجيج.
من جهة أخرى، أوضح بوزان قايا أن شركته تعمل على تطوير مترو أنفاق، مصمم محليا لأول مرة، وأن عمليات البحث والتطوير مستمرة في هذا الخصوص.
تجدر الإشارة إلى أن شركة بوزان قايا التركية المساهمة، فازت العام الماضي بمناقصة مشروع “غرين لاين” لقطار الأنفاق في بانكوك.
بلغاريا :
قررت المفوضية الأوروبية اللجوء إلى محكمة العدل الأوروبية على إثر فشل بلغاريا في حماية المواطنين من سوء جودة الهواء.
وأوضحت المفوضية، في بيان صدر يوم الخميس الماضي، أن بلغاريا لا تحترم القيم المحددة لثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين.
ووفقا للمصدر نفسه، أشارت المفوضية إلى أن أحدث البيانات الخاصة بثاني أكسيد الكبريت تظهر أن القيم المحددة للساعة و / أو اليومية ما تزال تنتهك في المنطقة الجنوبية الشرقية، حيث توجد أكبر محطات الطاقة الحرارية في البلاد.
وأضافت المفوضية أنه “منذ عام 2005، وضعت قواعد الاتحاد الأوروبي قيما محددة لتركيز ثاني أكسيد الكبريت في الهواء المحيط، والتي كانت سارية على بلغاريا منذ انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في 1 يناير 2007”.