ندوة وطنية علمية حول الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب**

0 481

نظم مركز التوثيق والأنشطة الثقافية التابع للمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة مراكش آسفي ندوة وطنية علمية تحت عنوان “الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب: روايات وشهادات واستشرافات”. جاء تنظيم هذه الندوة في إطار الوعي المتزايد بأهمية ادماج الأشخاص في وضعية اعاقة ببلادنا.

شارك في الندوة عدد من الفعاليات البارزة، حيث كان في مقدمتهم عبد العزيز السيدي، رئيس مركز رؤى الأبحاث والدراسات والتكوينات في التربية والتنمية، الذي تطرق في مداخلته إلى أهمية الأبحاث والدراسات في فهم وضعية هذه الفئة وسبل اندماجها في النسق الاجتماعي.

كما أكد سيد عبد الهادي بصير، مدير مركز التوثيق والأنشطة الثقافية، اهمية الأنشطة العلمية من هذا الحجم التي تمكن من استيعاب أشكال التدخل وتعزز التربية الدامجة.

شاركت في الندوة أيضًا أسماء الزبيدي، مفتشة متدربة ومكونة وطنية في التربية الدامجة، حيث قدمت حصيلة تجاربها الميدانية في في ذات الموضوع .

وتجدر الإشارة الى مداخلة الاستاذ والباحث في سوسيولوجيا التربية السيد هشام العباس، مفتش تربوي ورئيس مركز إبن يوسف للتربية والبحث العلمي، الذي ابرز الخصوصية التي تتميز بها هذه الفئة لذى الوزارة الوصية على القطاع التعليم ببلادنا . وحدد الاستراتيجيات التي ينبغي مراعاتها عند التعامل مع الأطفال في وضعية صعبة. وبفضل خبرته، تمكن من تقديم رؤية شمولية تستهدف إدماج هؤلاء الأطفال في المؤسسات التعليمية.

أما بالنسبة لمينة الغالي، الأخصائية النفسية الإكلينيكية ومحللة سلوك دولي، فقد ركزت على الجوانب النفسية والاجتماعية، وأهمية الدعم النفسي للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى ضرورة توفير خدمات نفسية متخصصة تساعد على عملية التكيف مع الوسط الاجتماعي.

الندوة شكلت فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين مختلف الفعاليات المهتمة بالشان التربوي من اساتذة وباحثين وفعاليات اعلامية ساهمت في تعزيز النقاش العمومي حول الموضوع.

تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المبذولة لتعزيز حقوق هذه الفئة من اجل تربية دامجة فعالة بالمدرسة العمومية .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.