بوبكر مولاي شريف: بيان مراكش
إلى ساكنة الويدان، إلى كل مواطن ومواطنة يؤمنون بأن مستقبل المنطقة لا يُبنى بالانتظار، وأن الحقوق لا تُصان بالصمت، وأن التنمية الحقيقية تبدأ من مشاركة المواطن في صناعة القرار…
إن المشاركة في الحياة السياسية ليست امتيازاً، وليست منّة من أحد، بل هي حق دستوري ووسيلة مشروعة للتعبير عن الإرادة والمطالبة بالحقوق وتحقيق التنمية.
ومن هذا المنطلق، فإننا ندعو عموم ساكنة الويدان، وكل من له ارتباط بهذه المنطقة، إلى المبادرة إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة الفعلية في الاستحقاقات المقبلة، لأن العزوف عن المشاركة يترك المجال للآخرين كي يقرروا مكاننا، بينما صوت المواطن الواعي قادر على أن يصنع الفارق.
لقد آن الأوان أن ننتقل من مرحلة الحديث عن المشاكل إلى مرحلة المشاركة في صناعة الحلول، وأن تتحول مطالب الساكنة من مجرد شكايات متفرقة إلى برنامج تنموي واضح، أساسه المشاركة والتشاور والإنصات وربط المسؤولية بالمحاسبة.لكن تحقيق ذلك يبدأ من المواطن نفسه.فالصوت الانتخابي ليس مجرد ورقة تُوضع في صندوق، بل هو أمانة ورسالة واختيار لمستقبل المنطقة.
إن الديمقراطية لا تُجدد نفسها إلا بمشاركة المواطنين، والمجالس لا تتغير إلا عندما يتغير وعي الناخب، والتنمية لا تتحقق بالشعارات، وإنما بإرادة جماعية ومشاركة مسؤولة واختيار دقيق وصائب.
لذلك، فلنجعل من الاستحقاقات المقبلة محطة لإعادة الاعتبار للمواطن، ولنجعل من صناديق الاقتراع فضاءً للتعبير الحر عن الإرادة الشعبية.
إلى كل ساكنة الويدان: لا تتركوا غيركم يقرر مستقبلكم.
تقدموا إلى مكاتب التسجيل، شاركوا في الحياة العامة، وحين يأتي يوم الاقتراع، **تقدموا بكثافة إلى مكاتب التصويت، واختاروا من ترونه الأقدر على خدمة الويدان وساكنتها.**فالمستقبل لا يُمنح…المستقبل يُصنع بالمشاركة.