مولاي بوبكر شريف: بيان مراكش

اختتمت الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات، والرياضات المماثلة، مساء الأحد فاتح دجنبر 2024، المرحلة الأولى من الدورة التكوينية الوطنية لتكوين الحكام، والتي استضافها المركز الثقافي أكدال بمدينة الرباط. حققت هذه الدورة نجاحًا بارزًا على عدة مستويات، مما يعكس الجهود المبذولة لتطوير التحكيم الرياضي في المغرب.
امتدت الدورة على مدى يومين من العمل المكثف والتحصيل المعرفي، واستفاد منها عدد كبير من الحكام الذين أبدوا اهتمامًا وتفاعلًا كبيرًا. أشرفت على الدورة اللجنة الوطنية للتحكيم، التي تضم خبراء مختصين هما الأستاذان عبد الفتاح ومصطفى الغنام، وقد تميزت بتقديم محتوى تدريبي شامل ومتنوع.
اشتملت الدورة التكوينية على مجموعة من المحاور الأساسية التي تمثل عصب التحكيم في رياضات الكيك بوكسينغ، وهي:
محاضرات نظرية: تناولت القوانين المنظمة لرياضات الحلبة وأسس التحكيم الاحترافي.
ورشات تطبيقية: ركزت على التدريب العملي باستخدام نظام التنقيط الإلكتروني الحديث.
حصص عملية: هدفت إلى تحسين أداء الحكام في إدارة المباريات وضبط القرارات .
في ختام الدورة، تم إجراء اختبار شامل لجميع الحكام المشاركين بهدف تقييم مدى استفادتهم من التكوين وقدرتهم على تطبيق المعارف المكتسبة. هذا الاختبار يشكل خطوة أولى نحو تصنيفهم وترقيتهم للحصول على البطاقات التحكيمية الجديدة، التي تُعد جزءًا من خطة الجامعة لتطوير التحكيم الرياضي وتعزيز الكفاءات الوطنية.
يعد نجاح هذه المرحلة دليلاً واضحًا على الالتزام بتطوير البنية التحتية لرياضات الكيك بوكسينغ في المغرب، بدءًا من التحكيم كركيزة أساسية لتحقيق النزاهة والاحترافية. وتعمل الجامعة على استكمال بقية مراحل التكوين لضمان إعداد حكام مؤهلين وفق المعايير الدولية، مما يعزز مكانة المملكة على الساحة الرياضية العالمية.
ختامًا، يمثل هذا الإنجاز خطوة هامة نحو تحقيق رؤية الجامعة الملكية المغربية لتعزيز رياضات الكيك بوكسينغ والرياضات المماثلة، ورفع مستوى الأداء التحكيمي إلى مصاف العالمية.