نادي أولمبيك اليوسفية إناثا تانيا وثالثا ذكورا في البطولة الوطنية للجمباز
مراكش قرنوف محفوظ

لا أحد ينكر بان مدينة اليوسفية الفوسفاطية كانت تعتبر إلى عهد قريب مشتلا حقيقيا لرياضة الجمباز ولادا للابطال إناثا وذكورا ،يشكلن العمود الفقري لهذه الرياضة الجميلة. يحتلون المراتب الاولى في جل المنافسات الوطنية وكذا منافسات كأس العرش .ناهيك عن مشاركتهم في عدة بطولات افريقية وعربية يحصدون نتائج تبهر الجميع خيرها البطولة العربية السادسة التي أقيمت بالمغرب كانت بطلتها مريم امنحار توجت ببطلة الالعاب بحصولها على ستة ميداليات دهبية في دورة واحدة ، فالمدينة اعطت الكثير من البطلات امثال الغايب حبيبة .الغواتي نعيمة .سناء الخديري.والاخوات الناظيفي واللائحة طويلة .


فهنيئا لنادي اولمبيك اليوسفية اناث وصيف بطل المغرب الكوكب المراكشي الذي فاز بالازدواجية ليلة الامس،وايضا احتلال اولمبيك اليوسفية ذكورا الصف الثالث .كل هذا بوجود مدربين اكفاء مثل البطلة المغربية السابقة كريمة الناظيفي بمساعدة المدرب شيبوب حسن والبطل السابق مصطفى المعزاوي يتوفرون عن الكفاءة والنزاهة.فليلة الامس حضرتها وانا من بين المكرمين من طرف الجامعة الملكية المغربية للجمباز ، تدكرت أيام العز وأغلب الابطال وهم من ساهموا في إشعاع تلك الفترة الزاهية والتعريف بمدينة اليوسفية الفوسفاطية عالميا، تعتبر مهد رياضة الجمباز كانت تمثل فعلا مشتلا حقيقا لولادة النجوم، ومنصة التألق في عصر ذهبي .وفي الاخير اخبر الجميع بان سبب الاخفاق ناتج عن عدم وجود مسؤول رياضي مثل الاستاذ عبد الصادق البيطاري رئيس الجامعة الملكية للجمباز الذي يفهم في الرياضة شعاره التحدي ورفع راية البلاد عكس ما كان باليوسفية فريق محتضن من طرف مؤسسة المسماة المجمع الشريف للفوسفاط،مسؤوليه عقليتهم تفكر فقط في الانتاج ، فهنيئا مرة اخرى لنادي اولبيك اليوسفية بالتألق والفوز بالرتبة التانية اناث والثالثة ذكور وتحية رياضية للمدربة المقتدرة كريمة الناظيفي المتألقة لها نكهة رياضية خاصة في التداريب