ميلود الرميقي شاعر لرصاد يصدر  مجموعته الزجلية الثانية :                  ** ” شهدة لرصاد “….

0 1٬862
** أصدر الزجال ميلود الرميقي مجموعته الزجلية الثانية ” شهدة لرصاد ” ..بعد إصداره الأول : ” السر الغامض ” سنة 2017 ..وقد قدم له الأستاذ محمد بنتباع حيث يقول عنه : ” ميلود الرميقي كلمة المستضعفين في الأرض ولسان حال كل تواق لغد آخر مغاير وراغب في الانعتاق من ربقة القهر والفقر … “..وبالفعل تنطبق هذه الأوصاف على هذا الشاعر العصامي الفطري ولكن المزود برؤية منحازة للكادحين في الأرض والمظلومين أينما كانوا ..وقد زادت مجموعة لرصاد للنصوص رونقا تعبيرا متميزا .. وبهذا تتحقق ثنائية الشاعر والمغني والملحن كما حدث مع احمد فؤاد نجم والشيخ امام ..ومارسيل خليفة ومحمود درويش وغيرهم من التجارب المبدعة والعبقرية .. الشاعر ميلود الرميقي ليس خريج جامعات ولا منتميا لجماعة اديلوجية ما ..بل ويحلق في سماء القصيدة الزجلية منفردا .. فكلمته تستهدف الصدق أولا وأخيرا .. فهي لم تكتب على شاكلة الزجالين المتتبعين خطى أحمد لمسيح..ولا الزجالين المشتغلين على خلفية عبد الرحمان المجذوب ولا ولا … وبعيدا عن كل هذا .. فهو ينحث كلمته من موروث شعبي شفهي بالاساس ويصوغ الصور كما يصوغ الحرفي تحفه المبهرة بتلقائية ويسر ودون تكلف أو صنعة مصطنعة .. ذاك هو ميلود الرميقي شهدة لرصاد فعلا والتي كانت تنبئنا بمكنون الواقع الخفي وتخبرنا بالقادم في الآفاق الغائمة …
— من بعض أزجال الديوان :
———————————-
الحدجة ..
***************
خدعات الحدجة عينينا
لما حسبناها تفاح ..
ضنينا فيها لحلاوة
يذوقها المسكين يرتاح ..
كانت غلطة درنا التيقة
ف اللي قلنا ناس ملاح ..
لما ركبوا مركب لهنا
خلاوا الكادح سباح ..
يقاوم ف امواج المحنة
كتافو طاحوا دمعو ساح ..
شفنا اللحية والتسبيح
وزيانت فيهم النظرة ..
خدعونا بكلام الريح ..
ودارت للمسكين الحكرة ..
غرسنا بذور الآمال
ولا نبتات لينا زهرة ..
*** هينة
———————
هينة ياهينة فين ذاك الغول
خلاني محتار ف طريق المجهول
نبري ونصيح ونادي ونقول
الله ياهينة رسلي لي مرسول
سمعوني لغوال ظنوني مهبول
نتهته بكلام مافيه لمعقول
سألت عليك جبال قالت لي محال
تلقاني مرهونة بين شباك الغول
قلت انا ف الحال ماعندي محال
لازم نوصل ليها مهما البعد يطوال
ناديني ونجيك عجاجة وغبار
نديرك ف كتافي ونجيبك للدار
تبتاسم لزهار وتغني لطيار
مرحبا ياهينة برجوعك للدار ..
*** حسن الجوار ..
——————————
وانا تايه عقلي سارح ..نفكر في ايام لبارح
نعاتب نفسي ع اللي راح ..ونقول أيا قلبي مالك
ديما نتجرح ونسامح ..ندير الخير يرجع شر
واللي رشيتو بالعنبر ..فرش لي الشوك الجارح
ايا اللي تنبش ف حيوطي ..قلبك حاقد عني نار
خليك بعيد عن خطوطي ..لاتجبد مني عار
انا يا داري مفتوحة ..بالمحبة والقلب كبير
والداخلة ليه مسموحة ..للي قاصد بابي بالخير
انا حيطي بالحق صحيح ..ما مبنيش بطوب الباطل
ديما واقف ف وجه الريح ..واللي بانيه ولد الأصل ..
*** صدر الديوان عن المطبعة والوراقة الوطنية بمراكش .. الطبعة الأولى سنة 2018 .

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.