موسيقى الراب بالمغرب تحتاج مزيدا من الدعم لمواجهة التحديات القائمة (دون بيغ)

0 1٬100

أكد مغني الراب المغربي دون بيغ، اليوم الخميس بالرباط، إن موسيقى الراب بالمغرب تحتاج مزيدا من الدعم لمواجهة التحديات القائمة، لاسيما في ظل ظهور موجات غنائية جديدة.

وأبرز الدون بيغ واسمه الحقيقي توفيق حازب، في ندوة صحفية قبيل حفله المرتقب مساء اليوم بمنصة سلا في إطار الدورة 16 من مهرجان موازين-إيقاعات العالم، أن “موسيقى الراب بالمغرب في تطور مستمر، خاصة مع ظهور أسماء شبابية لامعة (…) لكن هذا التطور يجب أن يواكبه دعم من لدن وزارة الثقافة لتجاوز تلك الصورة النمطية التي لطالما ألصقت بهذا الفن”.

وأشار صاحب الألبوم الشهير “مغاربة حتى الموت” إلى ضرورة إرساء نموذج اقتصادي يشجع الموجات الشبابية الصاعدة، مضيفا أن الشباب، الذي اختار موسيقى الراب كنمط موسيقي، مطالب بنسج كلمات تقترب من المعيش اليومي وتنفذ إلى أعماق القلوب”.

وعن آخر مستجداته الفنية، أكد الدون بيغ أنه بصدد التحضير لألبوم أطلق عليه اسم “الثالث”، يتناول مواضيع مختلفة تمس الواقع المغربي، بينها مواضيع جديدة لأول مرة يطرق بابها.

وازداد الفنان دون بيغ (توفيق حازب) بالدار البيضاء ويعتبر من بين مؤسسي فن الراب المغربي من خلال أسلوبه الصريح وأغاني قريبة من اهتمامات الشباب المغربي. عندما كان عمره 20 سنة قرر التخلي عن دراسته في الجامعة وعيش شغفه.

وكان الدون بيغ عضوا بفرقة “مافيا” قبل أن يطلق مسيرة فردية من خلال ألبوم “مغاربة حتى الموت” الذي حقق نجاحا باهرا. وفي سنة 2009، أصدر ألبومه الثاني بعنوان “بيض أو كحل”. ويحيي دون بيغ بالتوازي مع هذا سهرات بالعديد من المهرجانات وينقل غنى الراب المغربي لأوروبا والشرق الأوسط.

ويعتبر مهرجان موازين – إيقاعات العالم، الذي أحدث سنة 2001، موعدا لا محيد عنه بالنسبة لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب. ومن خلال أزيد من مليونين من الحضور في كل دورة من دوراته الأخيرة، فإنه يعد ثاني أكبر التظاهرات الثقافية في العالم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.