من يسيء لسمعة مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين
من المسؤول عن تفعيل خدمة تخفيضات القطار
في الوقت الذي يتم فيه التنويه بنجاعة خدمات المؤسسة وخصوصا بعض المديريات الجهوية التي اعتبرناها سواعد البناء ، تأتي معاول الهدم لتدمير ما بناه آخرون.
تعطيل مصالح المنخرطين تضر بالمنخرطين وبالتالي تعتبر إهمالا وأخطاء مهنية يعاقب عليها قانون الشغل.
من المسؤول عن تفعيل خدمة تخفيضات القطار
من بين الخدمات المقدمة لمنخرطي المؤسسة تخفيضات تفضيلية على التعرفة العمومية المطبقة على السفر على متن قطارات الدرجة الأولى والثانية.
خدمة بسيطة وتخفيضات القطار استغرقت زمنا طويلا من أجل تفعيل هءه الخدمة.
لكن من يعرقل مصالح المنخرطين وأقاربهم ويسبب لهم عرقلة لمصالحهم وبالتالي يخلق لديهم تذمرا يسيء لسمعة المؤسسة.
عمل المصلحة المكلفة بهذه الخدمة بطيء ولا تتواصل مع المتخرطين، كما تعطل مصالحهم.فكيف يعقل أن يتسلم المنخرط بطاقة انخراطه وحين يقدمها لمصالح المكتب الوطني للسكك الحديدية من أجل التخفيض يرجع بخفي حنين لأن الموظف المسؤول عن خدمة القطار في مؤسسة محمد السادس للأعمال الإجتماعية لرجال التعليم لم يفعل الخدمة تاركا المنخرط في حيرة من أمره؛ لماذا لم تفعل هذه الخدمة رغم امتلاكه للبطاقة.والأدهى من ذلك أنه حتى عند تقديم المصلحة الجهوية للشكاية في الموضوع لا يعار لها أي اهتمام ويبقى التساؤل ما فائدة الإنخراط بالمؤسسة إذا لم يستفد المرتفق من خدماتها.
في المؤسسة أناس نموذجيون أكفاء متواصلون . و السمعة الحسنة لأي مقاولة أو مؤسسة لا تتكون بين يوم وليلة بل تحتاج إلى تضافر الجهود لوقت طويل حتى تحتل المؤسسة المكانة المرموقة التي ينشدها المجتمع والرأي العام ، ويكون لها أثر إيجابي على أرض الواقع بعيدا عن العشوائية والإهمال والأخطاء الإدارية المتكررة.
.تكوين السمعة الحسنة رحلة مستمرة ، و تعطى من قبل أصحاب المصلحة والمستفيدين، ولا يتم اكتسابها في لحظات بل تأتي من خلال التراكمات والتجارب .