من انشغال بها ، عنها ..
………………………….
منشغل بك ، عنك
يتولد السؤال :
إلى أين بنا يمضي التجوال ،
بلا جواز حبر ،
بلا زواج ورق ،
وقد احتل أفق انتظار الرغبة ،
شبح الأرق ؟؟..
هي المسافات العجاف بيننا ،
تتسع احتسابا ،
كما حظوظ الغرق ،
وروح المجازات ،
أعياها غموض الألق ..
تماسيح الرؤى في وطن النزق ،
تغتال صبا الأحلام ،
تراود الأوهام في الحمراء ،
بين الشفق والغسق ..
تعالي ..
أيتها المعالي ، وتعالي ،
تعالي أيتها المعاني ،
التي تعاني ،
من عبق الشبق ..
نامي ، على سرير خلوتك ،
بين سطور الورق ،
أو بين أساطير عشق ،
نحتها الوجد الخلاق ،
وألقى بها على رصيف الطرق ..
منشغل عنك ، بك
أكتبني ،
كي أتعرف علي ،
بلا ملق ..
بلا تذلل وبلا تضرع ،
أكتبني عشقا ،
بحبر بحر رسم خطواته زورق ،
داهمه حب الوطن الضليل ،
فأغواه بدوامة الغرق ..
الشهيد ..
في هذا القصيد ،
كما في بطون المعاجم ،
هو الذي رأى ..
هو الذي نطق ..
أما الشهيد ..
الذي قضى
قد انقضى
في ذاكرة المرارة ،
بين سطور الحضور والغياب
قد غرق ..
من يجرؤ الآن ،
أن يشهر أوراق الشهادة ،
في وجوه البغاة ، الطغاة ،
يفترسون أحلام الفقراء ،
والحجر والشجر والعرق ؟؟…
…………………………..
أبريل 2025
………………..
اللوحة من مسوداتي اللونية … مع محبتي الشعرية
………………………………………………………………