جددت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية استعدادها لمواصلة تقديم الدعم للتنمية الترابية في المغرب.
وفي هذا الصدد، نوهت مديرة الشراكة والمقاولات الصغرى و المتوسطة والتنمية المحلية والسياحة بالمنظمة السيدة لمياء كمال شاوي بالتزام الحكومة المغربية في مجال التنمية الترابية ، مشيرة الى أن المنظمة تدعم هذه العملية كما أنها ملتزمة بدعم مختلف الجهات الفاعلة في مجال التنمية الترابية.
وأبرزت السيد لمياء كمال الشناوي خلال حلقة نقاش نظمت مساء أمس الخميس في باريس من قبل سفارة المغرب في فرنسا تحت عنوان “التنمية الإقليمية في المغرب ، التحديات والآفاق” التقدم الكبير الذي أحرزته المملكة منذ إطلاق ورش الجهوية المتقدمة، مشيرة إلى إطلاق حوار بين المملكة ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بخصوص التنمية الجهوية. من جهته، استعرض رئيس منطقة الدار البيضاء-سطات السيد مصطفى الباكوري التحديات التي تواجه هذه المنطقة، وهي واحدة من أكبر الجهات من حيث المساحة والمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي، مشيرا، من بين أمور أخرى، الى ضرورة تقليص الفوارق الاجتماعية ، ولكن أيضا بين البوادي والمدن. كما أكد السيد الباكوري على ضرورة العمل على تعميم الخدمات الأساسية والوصول الى الكهرباء، وكذلك فك العزلة عن بعض المناطق الريفية في المنطقة، داعيا الى دعم المواطنين من أجل رفع تحدي الجاذبية الاقتصادية والاجتماعية لهذه الجهة.
وكان سفير المغرب في فرنسا، لاسيد شكيب بنموسى قد افتتح اللقاء بالحديث عن علاقات التعاون التاريخية بين المملكة ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، مذكرا بأن المغرب يشارك بنشاط في العديد من أليات التعاون التابعة للمنظمة .
واضاف الدبلوماسي المغربي أن هذه اللقاء توج بالتوقيع على برنامج بين الطرفين.
وقد تميز اللقاء باستعراض خبرات فرنسية وإيطالية في مجال التنمية الترابية.
كما تميز بتسليط الضوء على التحديات الرئيسية وآفاق التنمية الإقليمية في المغرب ،وعلى بتبادل الخبرات بين المسؤولين المغاربة ونظرائهم الدوليين.