أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الإثنين، الهجوم الإرهابي المزدوج الذي استهدف، أمس الأحد، كنيسة كاثوليكية جنوب الفلبين.
واعرب الامین العام للمنظمة یوسف العثیمین في تصریح صحفي عن إدانته الشديدة لهذا الھجوم الارھابي، معربا عن تضامن منظمة التعاون الاسلامي مع الشعب الفلبیني ومواساتها لضحايا ھذا “العمل الاثم”.
وأكد العثیمین رفض المنظمة القاطع للعنف والتطرف والارھاب بجمیع اشكالھا أیا كان مصدرھا أو دوافعھا.
ولقي 20 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 81 آخرون في انفجارين داخل وقرب مدخل كنيسة كاثوليكية رومانية بجزيرة جولو بمقاطعة سولو في جنوبي الفلبين.
ويأتي هذا الهجوم المزدوج بعد موافقة الغالبية في جنوب الفلبين، في استفتاء الاثنين الماضي، على إقامة حكم ذاتي أوسع للمسلمين في المنطقة.
وتبنى تنظيم “داعش” الإرهابي هذا الهجوم، وفق ما ذكر مركز “سايت” الأمريكي لرصد المواقع المتطرفة، مبرزا أن التنظيم نشر بيانا أكد فيه أن انتحاريين فجرا نفسيهما الأحد داخل الكنيسة وفي مرأب خارجها.