منتدى الرباط لطرب الملحون يقيم خيمته الثالثة تحت شعار “في رحاب عاصمة الأنوار رباط الفتح الصايلا .. قبسات ملحونية رباطية شعرا وأداء”

0 699

أقام منتدى الرباط لطرب الملحون، أمس الأحد، خيمته الثالثة تحت شعار “في رحاب عاصمة الأنوار رباط الفتح الصايلا .. قبسات ملحونية رباطية شعرا وأداء”.

وتضمنت هذه الفعالية الفنية، التي حضرها عدد من المولعين والمهتمين بفن الملحون، أداء عدة قصائد بمصاحبة جوق المنتدى تحت إشراف الفنان طارق الحسوني، ويتعلق الأمر بـ”حفايد الرسول” من نظم الشيخ امحمد العوفير و”غسق لنجال” من نظم الشيخ أحمد الكندوز أنشدهما سعيد بلمكي، و”رباط الفتح الصايلا” من نظم محمد البشير باحماد كوتة و”الزهراوية” من نظم الشيخ عثمان الزكي وإنشاد عائشة الدكالي، و”الكاوي” من نظم الشيخ بوعزة الدريبكي وإنشاد محمد فتحي.

وبهذه المناسبة، قدم عرض تحت عنوان “طرب الملحون بمدينة الرباط .. استمرار ومشاركة في إغناء ربيرتوار هذا الفن العريق”، تم خلاله التذكير بأن حاضرة الرباط تعتبر معقلا مهما من معاقل فن الملحون، نظما وأداء وتغنيا، وكان لها عطاء وفير ومتميز في هذا المجال الفني الموسيقي التراثي، حيث أنجبت هذه الحاضرة، في نطاق عطائها وإغنائها لكل الألوان الموسيقية التراثية، ومن ضمنها فن الملحون، أعلاما وأقطابا وأساطين لمعوا في سماء هذا الفن الأصيل، واضطلعوا بأدوار طلائعية في مجال تواتره وتبليغه للأجيال الحالية وتلقين قواعده ومبادئه لمختلف الراغبين والمهتمين والمقبلين عليه.

وأبرز العرض أن اهتمام أهل الرباط بشعر الملحون اهتمام متواصل عبر العديد من الحقب، سواء من حيث الإبداع الشعري ونظم القصائد والسرابات بشتى أصنافها، أو في ما يرجع إلى تشكيل المجموعات العازفة والمنشدة أداء وحفظا في مجال ما يسمى بأجواق “الكريحة” المتخصصة في هذا الموروث الفني، مستحضرا شيوخ فن الملحون بالرباط ومن بينهم عثمان الزكي وامحمد العوفير وأحمد الكندوز وعبد القادر الجراري وبوعزة الدريبكي.

وتم بالمناسبة الإشارة إلى أنه في فترات ومراحل من تاريخ الرباط كان فن الملحون يستمد بعض أصوله من الطريقة العيساوية، حيث كانت مدينة الرباط تشتهر بـ”مقدمين” بارعين في الطريقة العيساوية، كما أن فن الملحون ظل مرتبطا منذ نشأته بالزاوية العيساوية، لذلك يؤكد الكثيرون أن الملحون هو سليل الفن العيساوي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.