مركز”نجوم سيدي مومن” يطمح إلى المساهمة في اكتشاف طرق جديدة للتعبير والشروع في حوار الثقافات (نبيل عيوش)

0 1٬392

أكد نبيل عيوش مؤسس مشروع المركز الثقافي “نجوم سيدي مومن” رفقة الفنان ماحي بن بن، مساء أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أن هذا المركز يطمح إلى فتح آفاق جديدة والمساهمة في اكتشاف طرق جديدة للتعبير والشروع في حوار الثقافات. وأوضح السيد عيوش ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة زيارة السفيرين الفرنسي والألماني لهذا المركز أن هذه الفضاء الثقافي يروم، على الخصوص، تطوير الإبداع واكتشاف المواهب لدى شباب حي سيدي مومن ، و تدريب الفنانين الشباب الطموحين، فضلا عن تقديم تأطير بيداغوجي وفني لهم.

وأضاف السيد عيوش ،وهو أيضا رئيس مؤسسة علي زاوا، أن ثقافة القرب والفنون تعد الوسيلة الوحيدة لمساعدة هؤلاء الشباب من الاستفادة من الثقافة التي خلقوها بأنفسهم.

وأبرز أن إحداث هذا المركز أملته الرغبة في فك العزلة عن الأحياء الفقيرة ومحاربة التطرف والعنف ، وتطوير دينامية ثقافية للقرب عبر تسهيل حركة الإنتاج الثقافي الوطني.

من جانبه، أوضح سفير الجمهوية الفرسية بالرباط جان فرانسوا جيرو أن هذه المبادرة تستحق الثناء ،لكونها تجمع الشباب والأطفال و الأمهات بحي سيدي مومن.

وبالنسبة للسيد جيرو فإن سياسة القرب هي مفتاح التنمية بأي بلد ، مؤكد في هذا السياق أن فرنسا سوف تواصل دعم هذه المبادرة.

من جانبه أوضح سفير ألمانيا بالمغرب السيد فولكمار وينزل ، في تصريح مماثل، أن هذه المؤسسات تلعب دورا مهما في تأطير شباب الأحياء الشعبية.

وجدد السيد وينزل تأكيده للدعم المتواصل الذي تقدمه المؤسسات الألمانية، خاصة المركز الثقافي الألماني، لهذا النوع من المراكز.

وأشاد بالمناسبة بالدعم الفرنسي الألماني المقدم لمثل هذه المبادرة التي تفتح آفاقا جديدة لساكنة سيدي مومن.

وقد توجت هذه الزيارة بتقديم عرض 16 ماي الذي أبدعه المركز الثقافي سيدي مومن، تكريما لضحايا الاعتداءات الإرهابية ل 16 ماي 2003، وهو إبداع يمزج بين الموسيقى والغناء والرقص والمسرح.

شيد المركز الثقافي “سيدي مومن” سنة 2014 بمبادرة من نبيل عيوش وماحي بن بن. ويتعلق الأمر بمركز مخصص لشباب حي سيدي مومن الذي ينتمي إليه منفذو الاعتداءات الإرهابية ل16 ماي 2003 .

ويتوخى هذا المركز منح فرص جديدة لشباب هذا الحي عبر الثقافة، حيث يقترح عليهم مبادرة للممارسة الفنية واللغات والإعلاميات، فضلا عن فضاءات لنشر الثقافة.

وتدعم كل من فرنسا وألمانيا من خلال سفارتيهما ومركزيهما الثقافيين هذه المبادرة منذ إطلاقها، وقامتا بتعبئة “الصندوق الفرنسي الألماني للمشاريع الثقافية ببلدان العالم الثالث” من أجل وضع برنامج للتكوين في رقص الهيب هوب الذي يحتل مكانا تميزا في الاختيارات الفنية بالمغرب.

واستفاد عدد من الراقصين المغاربة من مدن مكناس وفاس ومراكش وكلميم والرباط والدار البيضاء من هذا التكوين الذي يجمع بين النظرية والتطبيق، التي تقدمها أكاديمية الهب هوب بهامبورغ وشركة “ريفوليسية دو بوردو” الذين يعدان مؤسستين مرجعيتين في رقص الهيب هوب بأوروبا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.