مراكش: أحياء النخيل …البيئة في خبر كان…!+(صور)
نجيب لمزيوق/مراسل بيان مراكش
مثل باقي التجمعات السكنية الحضرية بضواحي مراكش وبعض المدن المغربية…تشتكي ساكنة النخيل كذلك من التدهور البيئي الذي عرفته المنطقة جراء المد المهول للتفريخ السكني العشوائي بمناطق عدة من مقاطعة النخيل…خصوصا المناطق السياحية.

حيث أصبحت الحالة البيئية مادة خصبة لإهتمامات السياح زوار المنطقة الذين لا يتوانون عن تصوير المفارقات الغربية بين ماتسوق له وكالات الأسفار السياحية بالخارج وبين الواقع المعاش…
قرى سياحية وفنادق وفلل وقصور تتوسطها مجموعة دواوير تم الدفع بها لأن تصبح عشوائية بسبب استقطاب سماسرة العقار لعشرات الأسر من البوادي وتكديسهم في براريك عشوائية هم وحيوناتهم أمام صمت الجهات المسؤولة لحاجة في نفس يعقوب..
تمدد عشوائي على حساب أراضي ملك خاص و أراضي تابعة للأحباس، بل امتد الأمر ألى انتهاك حرمة المقابر والتمدد على حساب قبور الموتى في انتهاك صارخ لحرمتهم..
المستوطنون الجدد يعيشون مع أغنامهم وأبقارهم التي يطعمونها قمامة الأزبال التي يجمعونها من داخل أحياء الحمراء بعربات مجرورة تجوب الشوارع صباح مساء مخلفة وراءها بقايا أزبال ملقات على جانب الشوارع التي تسلكها دون الحديث عن الروائح الكريهة وسلوك جامعي القمامة الإجرامي…
ساكنة الدواوير التي عاشت فيما مضى رخاءا إقتصاديا بفضل مزاولتهم للفلاحة والذين كانوا يوفرون إكتفاءا ذاتيا للحمراء من الخضروات واللحوم والفواكه يتساءلون اليوم إلى متى سيبقون مهملون مستثنون من التنمية البشرية التي نادى بها ملك البلاد؟؟
لماذا جيرانهم الجدد من كبار أغنياء البلد الذين عمروا تلك الأراضي التي كانوا يقتاتون منها فيما مضى.. لماذا لايقدمون لهم يد العون؟؟.
و إلى متى سيبقوا منسيون؟؟
أسئلة عديدة تنتظر ساكنة أحياء مقاطعة النخيل ودواويرها الإجابة عليها من أجل الكرامة ومن أجل بيئة سليمة….




