الصويرة / حفيظ صادق
إلى الجهات المعنية بالشؤون السياحية في الصويرة، أود أن أجلب انتباهكم إلى مشكلة متزايدة تواجه المدينة، وهي غياب المراقبة على اللوحات الإشهارية داخل المدينة العتيقة وخارج أسوارها، بالإضافة إلى الجماعات القروية المحيطة بها.
يصادف الزائر والمواطن على حد سواء لوحة إشهارية واحدة أمام محل تعلن عن مجموعة متنوعة من الخدمات السياحية، بدءًا من وكالات العقارات إلى مراكز التدليك وتنظيم الجولات السياحية، وكراء السيارات مما يشير إلى تنوع الخدمات المتاحة عند صاحب المحل . وهناك البعض منهم من يتوفر على رخصة الثقة كسائق لسيارة الأجرة ورخصة المظلات الشمسية ورخصة لكراء الجمال والأحصنة ، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: من يتحكم في هذه المشاريع ؟ ومن يمنح الرخص ؟ وهل تتوافق مع القوانين والتشريعات المحلية؟
يبدو أن هناك نقصا في المراقبة على المشاريع السياحية من قبل السلطات المحلية ومندوبية السياحة والمجالس المنتخبة والمجتمع المدني .
فبينما يسعى الشباب إلى الحصول على فرص عمل أو الحصول على تراخيص لمشاريعهم، يبدو أن الإجراءات غير واضحة والمعايير غير مطبقة بشكل كافي .
يجب اتخاذ إجراءات فورية لتحسين المراقبة على اللوحات الإشهارية ومشاريع السياحة، وضمان أن تتوافق جميع الأنشطة مع القوانين والتشريعات المحلية. كما أطالب بتسهيل الإجراءات للشباب الراغبين في العمل في قطاع السياحة، وضمان حصولهم على التراخيص اللازمة بشكل عادل وشفاف.
[29/04 à 08:07] عبد الصادق: وعود انتخابية تبخرت: مدينة الصويرة تطالب ببناء ملاعب للقرب المتفق عليها.
الصويرة / حفيظ صادق
بعد مرور ثلاث سنوات على وعود انتخابية ببناء 12ملعب للقرب في مدينة الصويرة، يثير تدشين ملعب للقرب بالجريفات التساؤلات حول جدية المنتخبون في تنفيذ الوعود الانتخابية. يتساءل سكان المدينة، خاصةً من مناطق واسن والغزوة ودوار العرب والديابات وأكثر من 14 تجزءة سكنية، عما إذا كان سيتم بناء سبعة ملاعب المتبقية كما وعد حزب الحمامة في مدينة الصويرة.
بالإضافة إلى ذلك، يثير عدم وجود مستودع للملابس ولا مراحيض في الملعب المدشن بالجريفا تساؤلات حول جودة التخطيط والتنفيذ. يعبر السكان عن استيائهم من هذه الوضعية ويطالبون بضرورة تحقيق الشفافية والمساءلة في استخدام الأموال العامة وتنفيذ المشاريع بطريقة تلبي احتياجاتهم الحقيقية.
بالتالي، يتعين على من أوكلت اليهم تسيير مدينة الصويرة أن يكونوا صادقين وجادين في تنفيذ الوعود الانتخابية وتلبية تطلعات السكان، خاصة في مجال بناء المرافق الرياضية التي تسهم في تعزيز جودة الحياة والصحة العامة.
أصبحت ملاعب القرب في مدينة الصويرة، التي كانت تعتبر متنفسًا للشباب وساكني الأحياء على حدٍ سواء، الآن محطمة لآمالهم ومقصية لحقوقهم الأساسية.
قال أحد الشباب وهو من قاطني تجزئة البحيرة :
” منذ الأسبوع الماضي، ونحن نشهد بأسف كبير منعنا من دخول ملعب البحيرة، تحت ذريعة أنه مخصص للفئات الصغرى فقط”.
لقد كان هذا الملعب يشكل نقطة التجمع الرئيسية للشباب، وكانت فرصتهم الوحيدة للتسلية وممارسة الرياضة. ولكن الآن، يجدون أنفسهم مهمشين ومحرومين من حقهم الأساسي في الترويح عن النفس والتسلية.
ما هو السبب وراء هذا الإقصاء المفاجئ؟ وما هو القانون الذي يبرر ذلك؟ نطالب المسؤولين بالإجابة على هذه الأسئلة، ونعتبر هذا الإجراء الظالم خيانة لثقة شباب هذه المدينة.
إن شباب المدينة يفتقرون إلى المرافق العامة التي تلبي احتياجاتهم الرياضية والترفيهية، بينما تزدهر مقاهي الشيشا والمخدرات والملاهي الليلية وكثرة المهرجانات . إنها مأساة حقيقية يعيشها شباب المدينة .