مدينة الصويرة تعيش على إيقاعات موسيقى “الفادو” البرتغالية العريقة

0 602

عاشت مدينة الصويرة على مدى خمسة أيام (9 إلى 13 يوليوز الجاري)، على إيقاعات موسيقى “الفادو” البرتغالية المصنفة من قبل منظمة اليونسكو كتراث ثقافي لامادي، وذلك من خلال تنظيم النسخة الأولى من الأيام الثقافية البرتغالية.

وشكلت هذه التظاهرة الفنية، التي احتضنتها دار الصويري، مناسبة للجمهور لاكتشاف الساحة الفنية البرتغالية عبر مختلف أشكالها الفنية وخاصة موسيقى “الفادو” العريقة التي تتحدث لغة الحب والحزن والغربة وقصصا من المعيش اليومي.

وعرفت هذه الأيام الثقافية مشاركة فنانين بارعين في هذه النوع الموسيقي التقليدي الصعب الأداء الذي يمزج بين الموسيقي والشعر وهما كيستوديو كاستيلو وصوريا برانكو واللذين حولا بأدائهما المتميز والرائع دار الصويري إلى فضاء يصدح بموسيقي “الفادو” فاسحين المجال للجمهور من ساكنة المدينة والسياح للاستمتاع بسحر هذا النوع الموسيقي الذي يعود تاريخ بروزه إلى القرن ال19 بالأحياء الشعبية بلشبونة.

كما احتضنت دار الصويري خلال هذا الملتقى الثقافي معرضا متنقلا يستعرض تاريخ هذا الفن البرتغالي الأصيل منذ نشأته في القرن ال19 إلى يومنا هذا، كما يعكس من خلال ملصقات وصور فوتوغرافية مسار تطور الأغنية البرتغالية.

وشمل برنامج التظاهرة ، أيضا، عرض أفلام ترصد تاريخ موسيقى “الفادو” وخاصة فيلم “فادو، إيستوريا ديما كانتادييرا” لأماليا غودريغز أحد الأصوات التي اشتهرت بعلو كعبها في موسيقى الفادو وبمساهمتها القيمة في إضفاء طابع العالمية على هذا النوع من الموسيقى من خلال إحياء سهرات فنية بكبريات قاعات العرض بأوريا.

وتوخت هذه التظاهرة الثقافية ، المنظمة بشراكة بين جمعية الصويرة موغادور وسفارة البرتغال بالمغرب وبدعم من معهد “كامويس” ومتحف “الفادو” بلشبونة، تعريف المغاربة والسياح الوافدين على مدينة الصويرة بهذا النوع الموسيقي البرتغالي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.