مدير مركز القدس للدراسات السياسية يؤكد ضرورة عودة المغرب لممارسة دوره القيادي في المجموعة الإفريقية

0 678

أكد مدير مركز القدس للدراسات السياسية في الأردن، عريب الرنتاوي، أن المغرب، لعدة اعتبارات، لابد أن يعود لممارسة دوره القيادي في المجموعة الإفريقية. وقال الكاتب والمحلل السياسي الأردني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الثلاثاء ، إن قرار المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي، يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح، مبرزا أن المغرب دولة مؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية قبل أن تتحول إلى الاتحاد الإفريقي.

وأشار إلى أن إفريقيا هي المجال والفضاء الثالث من فضاءات الدبلوماسية المغربية بعد الفضاءين المغاربي والأوروبي، بل ربما قبل الأوروبي بسبب اعتبارات الجغرافيا، ولهذا السبب، يضيف الرنتاوي، لا بد للمغرب أن يعود لممارسة دوره القيادي في المجموعة الإفريقية.

وفي هذا الصدد، أكد المحلل السياسي الأردني، أن المغرب وإن خرج من منظمة الوحدة الإفريقية لأسباب معروفة، فإن علاقاته مع العديد من الدول الإفريقية اكتست حيوية كبيرة . وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أعلن في رسالة الى القمة ال27 للاتحاد الأفريقي في كيغالي، أول أمس الأحد، عن قرار عودة المغرب إلى هذه المؤسسة الإفريقية. وقال جلالة الملك “إن أصدقاءنا يطلبون منا، منذ أمد بعيد، العودة إلى صفوفهم، حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرته المؤسسية. وقد حان الوقت لذلك”، مضيفا جلالته أنه “من خلال هذا القرار التاريخي والمسؤول، سيعمل المغرب من داخل الاتحاد الإفريقي، على تجاوز كل الانقسامات”.

وعقب ذلك وجه 28 بلدا عضوا في هذه المنظمة ملتمسا لرئيس جمهوية تشاد، الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي، من أجل تعليق مشاركة “الجمهورية الصحراوية ” الوهمية مستقبلا في أنشطة الاتحاد .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.