مخالفات معمارية موضوع شكاية لم يتم التفاعل معها؟

0 1٬347

في خطوة تعكس تفاعل المجتمع المدني مع القضايا المحلية، قام أحد سكان درب البومبة عرصة ايهيري بحي باب دكالة بتوجيه شكايات إلى كل من السيد مدير الوكالة الحضرية لمدينة مراكش، والسيد قائد الملحقة الإدارية باب دكالة، والسيدة رئيسة المجلس الجماعي لمراكش. تهدف هذه الشكايات إلى رفع الضرر بشكل مستعجل الناجم عن مخالفات معمارية يقوم بها مالك المنزل رقم 8 بنفس الدرب.
تتعلق الشكايات بحفرة مسبح أُقيمت في المنزل المذكور، حيث تعرضت منازل الساكنة المجاورة بناءها قديم وهش للخطر نتيجة الرطوبة العالية التي تسبب بها هذا المشروع. وقد أشار السكان إلى أن عمق الحفرة اكثر 60 سنتيمتراً، وهو ما يتعارض مع الرخصة الممنوحة لصاحب المنزل، مما يعد انتهاكاً صريحاً لقوانين التعمير. و
يؤكد السكان أن هذه المخالفات المعمارية لا تمثل فقط تهديداً لسلامة المباني المجاورة، بل أيضاً تُظهر غياباً لآليات المراقبة والتتبع من قبل الجهات المعنية. حيث لم تتمكن لجان المراقبة من القيام بدورها في رصد المخالفات، مما يعكس نقصاً في الرقابة على الأنشطة العمرانية.
وتأسف الساكنة لعدم تدخل السلطة المحلية بشكل فعال، حيث بدت وكأنها مكتوفة الأيادي أمام هذه المخالفات.

إن هذا الوضع يتطلب تحركاً سريعاً من أجل ضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم. إذ أن عدم معالجة هذه القضايا قد يؤدي إلى تفاقم المشاكل وازدياد المخاطر على البنية التحتية في المنطقة وسقوط جماعي للمباني المرتبطة بعضها ببعض و نوعية جدرانها المبنية بالطين و الاسمنت .
و يدعو سكان درب البومبة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمراقبة المشروع المعماري القائم، وإلزام صاحب المنزل بالامتثال للتراخيص الممنوحة. كما يطالبون بفتح تحقيقات جادة حول مدى التزام الجهات المسؤولة بقوانين التعمير وإجراءات المراقبة.
الخاتمة
إن سلامة المواطنين وممتلكاتهم تتطلب تضافر الجهود من جميع الجهات المعنية، بما في ذلك السلطات المحلية، والوكالات الحضرية، والمجتمع المدني. ومن الضروري أن تُعطى الأولوية للحفاظ على الاستقرار العمراني وضمان حقوق المواطنين في العيش بسلام وأمان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.