مجانية التعليم العمومي موضوع لقاء تواصلي بسطات الثقافة و الإعلام

0 538

شكلت مجانية التعليم العمومي أهم محور في اللقاء التواصلي، الذي نظمته عمالة إقليم سطات، أمس الأربعاء، بحضور المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية ومدراء المؤسسات التعليمية وممثلي المجتمع المدني.

وأوضح عامل الإقليم، السيد خطيب لهبيل في كلمة بالمناسبة، أن هذا الاجتماع الذي حضرته أيضا جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالإقليم والمدير الإقليمي للتربية الوطنية وعدد من المهتمين، يندرج ضمن سلسلة اللقاءات التواصلية الرامية للنهوض بقطاع التعليم في المغرب، خصوصا وأن السلطة الإقليمية تولي لهذا القطاع كل الاهتمام الذي يستحقه وتعتبره من أولى الأولويات.

وأكد أن هذا اللقاء يأتي لتوضيح اللبس الذي وقع بعد انتشار إشاعة إلغاء مجانية التعليم على نطاق واسع وعبر مختلف وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن كل ما يروج بخصوص هذا الموضوع لا أساس له من الصحة، لا سيما أن القاعدة في التعليم العمومي هي المجانية.

وأبرز، بهذه المناسبة، المجهودات الجبارة التي بذلتها المملكة للنهوض بقطاع التعليم وضمان جودته، موضحا لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يعتبر هيئة استشارية وليست تقريرية، تقوم بإنجاز دراسات وأبحاث لها صلة بالنهوض بالمنظومة التربوية وإصلاحها.

من جهته، أكد المدير الإقليمي للتربية الوطنية أن الدولة ماضية ومستمرة في دعم المدرسة العمومية، سواء على مستوى التجهيزات أو على المستوى البيداغوجي، وذلك بغرض النهوض بقطاع التعليم الذي يشكل ثاني أولوية بعد قضية الوحدة الترابية.

وعبر المتدخلون في هذا اللقاء التواصلي عن رفضهم المس بمجانية التعليم والاستمرار في تقديم خدماته بالمجان، كما تم طرح عدد من المشاكل التي تعاني منها المؤسسات التعليمية بالاقليم، من قبيل ضعف التجهيزات الأساسية والخصاص في الموارد البشرية ونقص الخدمات وتدبير الزمن المدرسي وتحسين الأداء، خاصة في العالم القروي.

وفي أعقاب هذا الاجتماع التمس عامل الاقليم من الجمعيات الحاضرة طمأنة جميع الأمهات والآباء بأن مجانية التعليم قرار لا رجعة فيه، مؤكدا على أن الفرصة متاحة اليوم لتجديد المدرسة المغربية، وهو ما يمر بالضرورة عبر المزيد من التعبئة وانخراط الجميع في المشاريع الهادفة إلى الارتقاء بها.

وذكر في هذا الصدد بتدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على صعيد الإقليم، مبرزا أن هذه الأخيرة أولت اهتماما بالغا لقطاع التعليم من خلال تأهيل البنيات التحتية وتوفير وسائل النقل للتلميذات والتلاميذ بالوسط القروي، فضلا عن إحداث هياكل لاستقبال الأطر والمتمدرسين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.