ما لا يرحم المجتمع أبناءه…………..توفي أبوها رب الاسرة ومعيلها بعد الله تعالى تاركا اسرة تا

0 715

في امرها حيث ان الام ربة بيت امية لا تتقن حرفة ولا الزوج ترك لها معاشا تواجه به ازمات الدهر ولم يرزقها خالق ما في الارحام ذكرا ينقذ ما تركه الاب من الغرق بل رزقها ثلاث بنات في عمر المراهقة استسلمت للواقع فحاولت ان تعمل ما استطعت في بيوت الناس وحقولهم لعلها تجد قوت يم بناتها لكن ذكورية مجتمعنا للاسف دفعها لرفع الراية البيضاء مسلمة الراية للبنت الكبرى البالغة من العمر 25 سنة حاولت هي الاخرى ان تواجه الذكورية وان تعمل من اجل امها واخواتها لكن عندما تغيب الانسانية من مجتمع ما فاقرأ الفاتحة على ابنائه فشلت البنت هي الاخرى تركت-بضم التاء- الاسرة تتعرض لكل عوامل تعرية الزمان احست البنت بالاحتقار والخدلان من مجتمع كان عليه ان ان يكون اباها تأثرت ومرضت نفسيا فبدأت تتيه وتغيب عن البيت تارة وتظهر تارة أخرة لكن ما زاد الطين بلة ان احد الكلاب الضالة من البشر استغل مرضها وقلة حاجتها فاغتصبها فحملت منه فزاد المجتمع من ظلمه لها بنعتها بنعوت يجب ان ينعت بها ذلك الذئب البشري بدل زيادة جروح الشابة البسيطة التي في النهاية ودعت مجمتعا ذكوريا لا يرحم بناته حيث وضعت حدا لحياتها شنقا في جدع شجرة ………انها فاطمة ابنة اميضر تنغير محمد ويخلف

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.