عبدالله الكوت/بيان مراكش

تُدار مؤسسات “دار الطالبة” في المغرب عادةً من قبل جمعيات محلية تتولى مسؤولية التسيير والإشراف على هذه الدور. تهدف هذه الجمعيات إلى توفير بيئة مناسبة لإقامة الطالبات، مما يساعدهن على متابعة دراستهن والتخفيف من ظاهرة الهدر المدرسي.
بالنسبة لعضوية هذه الجمعيات، فهي غالبًا ما تضم أفرادًا من المجتمع المحلي، وقد يشمل ذلك آباء وأمهات الطالبات المستفيدات من خدمات “دار الطالبة”. ومع ذلك، لا يوجد نص قانوني يمنع مشاركة أعضاء من خارج أولياء أمور الطالبات في تسيير هذه الجمعيات. بل على العكس، قد يكون من المفيد إشراك أعضاء خارجيين يمتلكون خبرات أو مهارات يمكن أن تسهم في تحسين جودة التسيير وتطوير الخدمات المقدمة.
بالتالي، يمكن أن يتولى تسيير “دار الطالبة” أعضاء خارجيون أو آباء التلاميذ، وذلك بناءً على تركيبة الجمعية المسيرة وسياساتها الداخلية.
دار الطالبة بجماعة تغدوين اقليم الحوز يقوم بتسييرها أعضاء خارجيون اغلبهم لا يسكن بالمنطقة وقد لا تكون لهم علاقة بالعمل الجمعوي والتسيير .
والغريب في الأمر انعقاد جموعهم العامة التي لا يستدعى لحضوره آباء وأولياء نزلاء ونزيلات هذه المؤسسة الشريفة حيث يكتفون فقط بتوزيع الأدوار بشكل مصلحي.
فنرجوا ان يتم فتح تحقيق في شؤون هذه الجمعية،حماية للمال العام وحماية لمصالح المتعلمات والمتعلمين. ودرءا لوقوع اختلالات قد تسيء للصورة العامة لمنطقة تغدوين ولمؤسسة التعاون الوطني.