قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، اليوم الخميس بالقنيطرة، بتوزيع تجهيزات ومواد بقيمة تفوق 800 ألف درهم لفائدة 13 من الشباب حاملي المشاريع بالقنيطرة، وذلك بهدف تشجيعهم على خلق مقاولاتهم الذاتية.
في هذا الصدد، أبرز رشيد البدري، مسؤول عن المشاريع بالمؤسسة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش حفل توزيع هذا الدعم، أن هذه المبادرة تندرج في إطار برنامج دعم الأنشطة المدرة للدخل الذي أصبح محورا أساسيا وموعدا سنويا للمؤسسة.
وأوضح أن البرنامج هم في 2016 ما مجموعه 167 مشروعا على الصعيد الوطني بقيمة تقدر ب 5ر12 مليون درهم، 10 ملايين درهم منها رصدت لاقتناء التجهيزات و 5ر2 مليون درهم للمواكبة التي تبقى، يضيف المسؤول ، ضرورية لضمان استمرارية هذه المشاريع.
وبخصوص سنة 2017، أشار المسؤول إلى أن شركاء المؤسسة، من جمعيات ومؤسسات وطنية ودولية، سيشرعون خلال الشهر الجاري في الانتقاء الأولي لدعم مشاريع جديدة مدرة للدخل، على أن تقوم لجنة مختصة ، لاحقا، بالحسم في مآل هذا الدعم، متوقعا ارتفاع قيمة الدعم بالنظر للأهمية والانخراط التي بات يبديه الشباب من حاملي المشاريع.
من جهتها، أبرزت سعاد بولويز رئيسة المشاريع بالمؤسسة، أنه بفضل شركاء المؤسسة، خصوصا الجمعيات المغربية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي والوكالة المغربية لإنعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة، ستعمل المؤسسة برسم هذه السنة على بلورة برنامج مكثف للتكوين والمواكبة بهدف توفير كافة أسباب استمرارية وتطوير المشاريع التي تحظى بدعم ومواكبة هؤلاء الفاعلين.
بدوره، أوضح محمد تبيوي، رئيس منظمة الكشفية المحمدية المغربية، التي تشرف على تسيير مركز التكوين وإدماج الشباب بالقنيطرة، التابع لمؤسسة محمد الخامس للتضامن ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المنظمة عرضت 26 مشروعا على مؤسسة محمد الخامس للتضامن، حظي 13 مشروعا منها بدعم هام من قبل المؤسسة على مستوى إقليم القنيطرة برسم 2016، من بينها تعاونية تضم 5 مشاركات.
وأضاف أن جمعيته، التي أمنت للمستفيدين تكوينا استمر على مدى سنتين، ستعمل على مواكبة وتتبع هذه المشاريع بهدف إنجاحها، مشيرا إلى أن المشاريع تهم على الخصوص نجارة الألمنيوم، وجمع وبيع الحليب والحدادة ونجارة الخشب والخياطة، وذلك في أفق التشجيع على خلق وتطوير مقاولات صغيرة.
الجدير بالذكر أن منظمة الكشفية المحمدية المغربية، التي تعد من الجمعيات الشريكة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، والتي تأسست في سنة 1965، تتوفر على 60 فرعا موزعا على مختلف جهات المملكة، ينشطون في تنظيم والمشاركة في تداريب على الصعيد الوطني والجهوي والدولي في شتى المجالات التي تعنى بالشباب .
وتنشط الجمعية، التي تعد عضوا في عدة شبكات تهتم بمجال الطفولة والشباب والتنمية والعلوم، بالأخص في مجال تنمية وتطوير المجتمع وتفعيل برامج تنشيطية وتقديم خدمات متعددة للطفولة والشباب، لاسيما بفضل عقد شراكات مع قطاعات حكومية أو منظمات وطنية ودولية.