لن ننساك أيها المدرب و الصديق والجار والأخ ….

0 674

الصويرة / حفيظ صادق .. بيان مراكش

أربعون يوما عن رحيل شيخ المدربين المغاربة المرحوم عبد الخالق لوزاني ( بحالا ) .
بمناسبة الذكرى الأربعون لرحيل رجل صادق في كلامه إنه الإطار الوطني المرحوم عبد الخالق لوزاني الذي إزداد بمدينة بالصويرة يوم 13 يوليوز 1945 وكان يقطن بدرب الطواحن (حي بني عنتر ) أحب لعبة كرة القدم مند صغره وعشقها. تعلم أبجديات اللعبة مع أصدقائه بحي بني عنتر بالمدينة العتيقة . ولعب بفرق الأحياء . انخرط بفريق الأمل الصويري في الستينات.يمتاز بلياقته البدنية القوية ورجل المهمات الصعبة وتحركاته داخل رقعة الملعب أثارت العديد من المهتمين بلعبة كرة القدم . إنضم إلى فريق اندرليخت البلجيكي لموسمين. لعب لكروسينع البلجيكي ل10سنوات .نال بامتياز دبلوم الدرجة الثالثة سنة 1975. لعب لشارل لوروا البلجيكي ثم من بعد مدربا مساعدا في نفس الفريق .عاد إلى وطنه العزيز لإعطاء كل ماتعلمه من المدارس البلجيكية في ميدان التدريب . درب فريق المغرب التطواني سنة 1982. فاز مع فريق الكوكب المراكشي بالإزدواجية سنة 1992وأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم سنة 1994.فاز مع فريق اولميك خريبكة ببطولة كأس العرب ووصيف البطولة الوطنية .وأشرف بعد ذلك على تدريب مجموعة من الفرق الوداد البيضاوي وشباب المسيرة والنادي المكناسي والنادي القنيطري . من الوجوه التي تركت بصمة على الصعيد الوطني ومازال هو المدرب المقتدر اللاعب السابق المرحوم عبد الخالق لوزاني المعروف عند أبناء الصويرة من جيله باسم ( بحالا) ابن الحي المشهور بني عنتر. فهو المدرب الوطني المثير للجدل على آمتداد زمن الكرة المغربية غير المروضة على صرامة إحتراف تشبع به فكر الرجل.

ابن الصويرة (العنيد) الذي تخرج من مدرسة اندرليخت صال وجال في ميادين بلجيكا لاعبا ومدربا سيصطدم طبعه وتطبعه بواقع كروي هاو بالمغرب. طالما راوده حلم صنع ملحمة مغربية جديدة.فهو من الرعيل الذي صنع مجد الكرة المغربية في الثمانينات والتسعينات.
كلمة حق اتجاه مدرب له تاريخ عريق فهو يعتبر إطار ورجل المهمات الصعبة وعارف بخبايا كرة القدم الوطنية اسم نقش منجزاته بفعل صرامته في التعامل مع جميع الفرق التي دربها .تتدرب على يد الإطار والمدرب المقتدر الأب احمد الصويري ( تشينافا ) في بداية الستينات وأخذ منه الشيء الكثير . بفضل تكوينه الأكاديمي في المدرسة البلجيكية وحاز على شواهد للتدريب .
إحتك هناك مع مدربين أكفاء .وبالمغرب أعطى الشيء الكثير لعدة أجيال وطنية وأجنبية اسألوا عنه كل نقاد الكرة المستديرة فهو بالفعل قيدوم المدربين رفقة المدربين المرحوم حمادي حميدوش وماندوزا .فهو من أصحاب الإختصاص ولم يتهاون طوال حياته.يؤمن اللوزاني بالعمل والإخلاص. ويعشق التحدي والمغامرة. كما يحضى باحترام وتقدير المسيرين و المدربين و اللاعبين و الإعلاميين والجمهور …

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.