كلية الآداب بالرباط تكرم فرانسوا مورياك أحد رموز الأدب العالمي والصديق الكبير للمغرب

0 584

نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، اليوم الخميس، ندوة فرنسوا مورياك الدولية ال31 حول موضوع “الكتابة فعل”، شكلت تكريما لأحد رموز الأدب العالمي وصديق كبير للمغرب.

وأكد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، جمال الدين الهاني في كلمة بالمناسبة، إن فرنسوا مورياك الحاصل على جائزة نوبل للآداب سنة 1952، يعتبر أحد الكتاب المرموقين في فرنسا خلال القرن العشرين وأحد أبرز الفاعلين من أجل تعزيز علاقات الصداقة بين فرنسا والمغرب، من خلال دعم المملكة في أوقات صعبة من تاريخها من أجل استعادة استقلالها.

وأضاف أنه إذا كانت العلاقات المغربية الفرنسية ممتازة حاليا، فإن الفضل يعود أيضا لماض مشترك ساهمت خلاله شخصيات كفرنسوا مورياك في توطيد علاقات الصداقة بين الشعبين.

من جهته عبر رئيس جمعية رباط الفتح من أجل التنمية المستدامة، عبد الكريم بناني، عن سعادته باختيار المغرب لاحتضان ندوة فرانسوا مورياك الدولية ال31 بالنظر إلى أن هذه الشخصية أولت اهتماما خاصا لتعزيز العلاقات المغربية الفرنسية وخصوصا على المستوى الثقافي.

وأضاف أن هذه الندوة تشكل “دعوة للأجيال الحالية للدفاع عن القيم التي درسها أساتذتنا من أجل أجل مستقبل السلام والتنمية”.

أما كريمة يثريبي الأستاذة بقسم اللغة والأدب الفرنسيين وعضو اللجنة العلمية للندوة، فأشارت إلى أنها المرة الأولى التي تنظم فيها جامعة مغربية ندوة دولية مخصصة لذكرى فرانسوا مورياك، والذي مازالت أفكاره والتزاماته في صلب النقاش المجتمعي.

وأضافت أن الوضوح الذي تميز به فرانسوا مورياك في تعاطيه مع الأحداث يعبر عن مدى انخراطه في المجتمع، موضحة أن الندوة تهدف إلى إعادة تقييم، في ضوء مستجدات العصر، الامتدادات العملية لفكر كتاب من القرنين العشرين والواحد والعشرين مع تسليط الضوء على مواقفهم سواء على صعيد الأخلاقيات أو من الناحية الجمالية.

وقالت كارولين كاسفيي، رئيسة الجمعية الدولية لدراسات مورياك إن هذه الندوة التي تعقد كل سنة سواء بفرنسا أو خارجها، تمكن من جمع جامعيين من مختلف البلدان للانكباب على إشكالية بحث مرتبطة بفرانسوا مورياك، مشيرة إلى أن اختيار المغرب لم يكن اعتباطيا بل باعتباره بلدا محببا لمورياك.

وتتناول الندوة، التي تنظم على مدى يومين بشراكة مع الجمعية الدولية للدراسات حول مورياك وجامعة مونتني بوردو وجمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة، العديد من المواضيع، منها “منهجية ورهانات الخطاب في كتابات فرانسوا مورياك المناهضة للاستعمار”، و” من إزالة الاستعمار إلى الحوار بين الأديان: مورياك والمغرب”، و”بين التأمل والعمل: مورياك المتمرد الروحي”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.