كلمة حزب التقدم و الاشتراكية بالمؤتمر الوطني الثالث لحزب الصواب الموريتاني

0 566

الرفيق العزيز عبد السلام ولد حرمة رئيس حزب الصواب
الرفيق العزيز أحميدو عبيد نائب رئيس الحزب
الرفيقات العزيزات و الرفاق الأعزاء أعضاء المكتب السياسي
السيدات و السادة ممثلي الأحزاب العربية و الموريتانية

أيتها الرفيقات و الرفاق

باسم الأمين العام لحزب التقدم و الاشتراكية الرفيق محمد نبيل بنعبدالله و باسم أعضاء المكتب السياسي و اللجنة المركزية أقدم لكم أسمى عبارات التبريك و التهاني بمناسبة انعقاد مؤتمركم الوطني الثالث و الذي يشكل محطة مهمة أخرى في تاريخ حزبكم العتيد.

إننا في حزب التقدم و الاشتراكية المغربي لنعتز بالعلاقات الرفاقية القوية مع حزب الصواب الموريتاني. هذا الحزب المناضل الذي هو اسم على مسمى، حيث أنه حزب الصواب و هو على صواب. حزب المناضلات و المناضلين الطامحات و الطامحين نحو غد أفضل للجمهورية الإسلامية الموريتانية، عتادهم النضال المستمر و الصادق و الصائب في سبيل تحقيق مرادهم
بالازدهار و التنمية.

إن العلاقات القوية بين حزبينا ما هي إلا تعبير واضح عن عمق العلاقات التاريخية و الممتدة بين شعبينا الشقيقين و وطنينا العزيزين، حيث يجمع بيننا ماض مجيد ضارب في أطناب التاريخ و كذا مصير مشترك وجب العمل عليه ليكون مصيرا حافلا بالسلام و الوحدة و التنمية و التعاون.

لقد جمعت حزبينا خلال الفترة الماضية العديد من اللقاءات الثنائية و المغاربية و التي كان محورها استشراف السبيل نحو تمتين رؤانا المشتركة و تفعيل أدوارنا كأحزاب سياسية مغاربية من أجل إعادة إحياء الحلم المغاربي الذي طالما راود أباءنا المؤسسين و الذين أملوا من خلال تأسيس إتحاد المغرب العربي خلق فضاء قوي بين دولنا الخمس المغرب و موريتانيا و الجزائر و ليبيا و تونس، فضاء يقوم على التعاون و التآزر و البناء و تبادل الخبرات و الخدمات و التنمية على كل المستويات. إلا أن مسارهذا المشروع المغاربي عرف عقبات متعددة ضيعت على بلداننا و شعوبنا فرصا تنموية هائلة نظير خلافات جانبية و نزاعات مفتعلة لم نجني من ورائها أي طائل. لذا فإن أي نهضة حقيقية لبلداننا لا يمكن أن تتم دون وحدة حقيقية تحت اتحاد مغاربي قوي يقوم على الاندماج و التعاون و التنمية في احترام تام لسيادة دولنا و وحدتها الترابية.

كما أننا كأحزاب مغربية و موريتانية لا يمكن أن نتجاهل عمقنا الافريقي، لذا وجب الدفع نحو مد جسور التواصل و التعاون و التنمية نحو منطقة الصحراء و الساحل خصوصا و أن موريتانيا تعد حجر الأساس و عنصر الربط في المبادرة الأطلسية التي أطلقها المغرب في انفتاح على محيطنا الافريقي القاري.

الرفيق الرئيس، الرفيقات العزيزات و الرفاق الأعزاء،

في ختام هذه الكلمة نجدد شكرنا لكم على الدعوة الكريمة لحضور مؤتمركم الوطني، كما و نتمنى لكم كامل التوفيق و النجاح في جلساتكم التنظيمية و مخرجاته المهمة التي لن تصب إلا في خدمة شعارنا المشترك، سنمضي سنمضي إلى ما نريد وطن حر و شعب سعيد.

و دمتم في خير و سلام

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.