عندما لا يرحم المجتمع أبناءه………….

0 686
توفي أبوها رب الأسرة ومعيلها بعد الله تعالى تاركا أسرة تائهة في أمرها حيث أن الأم ربة بيت امية لا تتقن حرفة ولا الزوج ترك لها معاشا تواجه به أزمات الدهر ولم يرزقها خالق ما في الأرحام ذكرا ينقذ ما تركه الأب من الغرق بل رزقها ثلاث بنات في عمر المراهقة استسلمت للواقع فحاولت أن تعمل ما استطعت في بيوت الناس وحقولهم لعلها تجد قوت يم بناتها لكن ذكورية مجتمعنا للاسف دفعها لرفع الراية البيضاء مسلمة الراية للبنت الكبرى البالغة من العمر 25 سنة حاولت هي الأخرى أن تواجه الذكورية وأن تعمل من أجل أمها وأخواتها لكن عندما تغيب الإنسانية من مجتمع ما فاقرأ الفاتحة على أبنائه فشلت البنت هي الأخرى تركت-بضم التاء- الأسرة تتعرض لكل عوامل تعرية الزمان أحست البنت بالاحتقار والخدلان من مجتمع كان عليه أن يكون أباها تأثرت ومرضت نفسيا فبدأت تتيه وتغيب عن البيت تارة وتظهر تارة أخرى لكن ما زاد الطين بلة أن أحد الكلاب الضالة من البشر استغل مرضها وقلة حاجتها فاغتصبها فحملت منه فزاد المجتمع من ظلمه لها بنعتها بنعوت يجب أن ينعت بها ذلك الذئب البشري بدل زيادة جروح الشابة البسيطة التي في النهاية ودعت مجمتعا ذكوريا لا يرحم بناته حيث وضعت حدا لحياتها شنقا في جدع شجرة ………إنها فاطمة ابنة اميضر
محمد ويخلف (بيان مراكش)
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.