تم تصميم خوارزميات فيسبوك لاستهداف المحتوى الذي يظهر على خلاصة الأخبار لكل مستخدم بناء على تفاعلاته السابقة، وعوامل أخرى. تهدف هذه الخوارزميات إلى الرفع من التفاعل والحفاظ على المستخدمين أكبر وقت ممكن على المنصة من خلال عرض المحتوى الذي يهمهم أكثر.
وفيما يلي بعض النقاط الرئيسية حول هذه الخوارزميات تفند ادعاءات تعديلها من قبل مقتطف يتم تعميمه بصفحات فيسبوكية:
جمع البيانات: يجمع فيسبوك مجموعة كبيرة من البيانات عن كل مستخدم، بما في ذلك الصفحات التي يحبها، والمنشورات التي يتفاعل معها، والأصدقاء الذين يتفاعلون معه، وأكثر من ذلك بكثير تستخدم هذه البيانات لفهم الاهتمامات والتفضيلات الفردية.
تحليل وتصنيف: تحلل الخوارزميات البيانات لتصنيف المنشورات بناء على مدى ملاءمتها لكل مستخدم. تستخدم الخوارزميات نماذج تنبؤية لتقدير احتمال أن يتفاعل المستخدم بإيجابية مع نوع معين من المحتوى.
التفاعل والتفاعلات: يتم تفضيل المحتوى الذي من المرجح أن يولد تفاعلات (إعجابات، تعليقات، مشاركات) من قبل الخوارزميات. وهذا يعني أن المحتوى الذي يثير أكثر تفاعلا لديه فرص أكبر للظهور في أعلى خلاصة الأخبار.
تنوع المحتوى: يهدف فيسبوك أيضا إلى عرض مجموعة متنوعة من أنواع المحتوى (نص، صور، فيديوهات، روابط، وما إلى ذلك) للحفاظ على اهتمام المستخدمين وتجنب خلق فقاعات معلوماتية حيث يرون فقط وجهات نظر مماثلة.
مدى الاهتمام: تأخذ الخوارزميات أيضا في الاعتبار مدى الوقت الذي يقضيه المستخدمون في التفاعل مع أنواع مختلفة من المحتوى. إذا كان المستخدم يقضي المزيد من الوقت في مشاهدة الفيديوهات، على سبيل المثال، فمن المرجح أن يرى المزيد من مقاطع الفيديو في خلاصة الأخبار الخاصة به.
الإعلانات والمحتوى المدفوع: تلعب الخوارزميات أيضا دورا في توزيع الإعلانات والمحتوى المدفوع، من خلال استهداف المستخدمين بناء على اهتماماتهم وسلوكهم على الإنترنت.
من المهم ملاحظة أن خوارزميات فيسبوك قد تؤثر في فقاعة المعلومات لكل مستخدم، من خلال عرض محتوى يتوافق بشكل رئيسي مع آرائه الحالية.
واستجابة لبعض الانتقادات، أعلن فيسبوك عن مبادرات تهدف إلى تقديم مزيدا من السيطرة على المحتوى الذي يراه المستخدم، للحد من انتشار المعلومات الزائفة والمحتوى الضار.
المقال السابق
قد يعجبك ايضا