على المغرب وبريطانيا العمل بشكل وثيق كحليفين اقتصاديين واستراتيجيين (الاتحاد العام لمقاولات المغرب)

0 640

دعا فيصل مكوار، نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، اليوم الأربعاء في الدار البيضاء، كلا من بريطانيا والمغرب إلى العمل بشكل وثيق كحليفين اقتصاديين واستراتيجيين، من أجل الدفع بالتعاون في مختلف المجالات، خاصة منها البنوك والتأمين والمالية التشاركية.

وأشار السيد مكوار في لقاء جمعه بعمدة الحي المالي للندن، اللورد أندرو بارملي، إلى أنه على الرغم من كون بريطانيا تعتبر الزبون والمزود الثاني عشر للمغرب، فإن المملكة المغربية تعتبر الشريك الرئيسي لبريطانيا في المنطقة المغاربية.

وذكر أن المغرب يعد البلد المغاربي الوحيد الذي يطل على المحيط الأطلسي، ويتوفر على شبكة متطورة من البنيات التحتية وتشريعات وقوانين حديثة ونظام مالي قوي يرتكز على أسس قانونية جد متطورة في القارة الإفريقية.

وتابع أنه بإمكان المقاولات البريطانية الاستفادة من الفرص المتاحة بفضل اتفاقيات التبادل الحر، وأيضا من موقع المغرب كبوابة لإفريقيا والشرق الأوسط نحو أوربا.

ومن جهته أوضح عمدة الحي المالي للندن، اللورد أندرو بارملي، أن زيارته للمغرب تروم تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، مذكرا بالمناسبة بالعلاقات العريقة التي تربط المملكتين.

واستعرض المسؤول البريطاني، الذي يرافقه خلال زيارته للمغرب وفد هام يضم ممثلين عن الحكومة وعدد من المقاولين، آفاق التعاون والسبل القمينة بتعزيز الشراكة المغربية – البريطانية، خاصة في القطاعات الواعدة، من قبيل الطاقات المتجددة والخدمات والتكنولوجيا والمالية الخضراء والسياحة والمالية الإسلامية.

تجدر الإشارة إلى أن الصادرات البريطانية نحو المغرب تضم منتجات بترولية وزيوت التشحيم والطائرات والمحركات الكهربائية والأدوية والآليات والمنتجات الكيماوية والمواد البلاستيكية والنسيج والقمح والتبغ والمطهرات والعطور وأجهزة الاستقبال الخاصة بالإذاعة والتلفزيون.

أما واردات المملكة المتحدة من المغرب، فتتكون من الملابس والخيوط والكابلات والأسمدة الطبيعية والكيماوية والحوامض والأسماك الطرية والمعلبة والمجمدة والطماطم والفواكه والخضروات والمكونات الإلكترونية والورود وأنواع مختلفة من المربى والحامض الفوسفوري والأدوات الصحية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.