طرق متدهورة وتشوير منعدم يفضح فشل التسيير بجماعة تسلطانت رغم غناها المالي.

0 9٬094

 

توصلت جريدة “بيان مراكش” بعدة صور حصرية من مختلف مناطق جماعة تسلطانت، تُظهر حجم التدهور الكبير الذي تعرفه البنية الطرقية بهذه الجماعة التي تُوصف بأنها “الأغنى” على مستوى عمالة مراكش، بحسب تصريحات سابقة لرئيسة المجلس الجماعي المنتمية لحزب الأصالة والمعاصرة.

الصور الملتقطة من مناطق متعددة بالجماعة، بما فيها عدد من التجزئات السكنية والدواوير، تعكس مشهداً مقلقاً: حفر كبيرة منتشرة وسط الطرق، غياب تام لأشغال الصيانة، وانعدام شبه كلي للتشوير الطرقي، الأمر الذي بات يُشكل تهديداً حقيقياً لسلامة المارة وخصوصاً الأطفال، ويُسهم بشكل مباشر في ارتفاع حوادث السير داخل النفوذ الترابي للجماعة.

هذا الوضع المزري دفع العديد من السكان إلى التعبير عن سخطهم واحتجاجهم المتكرر، في ظل ما يعتبرونه “صمتاً وتهاوناً مفضوحاً” من قبل الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المجلس الجماعي الذي يُفترض فيه التدخل العاجل لصيانة الطرق وضمان شروط السلامة الأساسية، خاصة أن الجماعة تتوفر على موارد مالية مهمة.

وأمام هذا الواقع، يوجّه متتبعون انتقادات لاذعة لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي يشرف على تدبير شؤون الجماعة، معتبرين أن التجربة الحالية فشلت في الوفاء بوعودها، رغم الإمكانيات المرصودة، في تجسيد حقيقي للمقولة الشعبية:

“قالو الكار خاسر، قالت ليهم للاهم بدلو الشيفور”.

هذه الوضعية أعادت إلى الواجهة المطالب بإعادة النظر في طرق التسيير، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة في جماعة تتوفر على إمكانيات تؤهلها لأن تكون نموذجاً في التنمية، لا أن تتحول إلى نموذج للفوضى والإهمال و”تبذير الإمكانيات دون أثر ملموس على أرض الواقع”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.