بعدما تم تجهيزالدوار وربط المنازل بشبكة الواد الحار والكهرباء تتساءل الساكنة عن التأخر الحاصل في إعادة هيكلة الدوار والسماح للسكان ببناء منازلهم بطرق عصرية وقانونية تتماشى مع العصر في حين تشير مصادرنا العليمة أن الشخص صاحب تجزئة المسار أصبح يقوم بزيارات ميدانية متقاربة لدوار مما جعل الساكنة ينتابها الخوف من أي احتمالات في غياب أي بادرة من السلطة المحلية وقد عرف الدوار مؤخرا انشقاقات في جدران المنازل بسبب الأمطار الأخيرة مما يفرض على الجهات المعنية اتخاد كل التدابير الأزمة لإيجاد حلول جدية تضمن السكن الاءق والعيش الكريم للساكنة مناشدين والي جهة مراكش أسفي بالتدخل كالعادة لإجلاء هذه الضبابية التي تسود هذه المنطقة .
حسن خيالي
بيان مراكش