رئيس جماعة الوداية… نموذج في التدبير المحلي وسياسة القرب يستحق التقدير

0 9٬154

 

يُعد رئيس جماعة الوداية من بين الوجوه السياسية التي استطاعت أن تفرض حضورها في تدبير الشأن المحلي، بفضل أسلوبه القائم على العمل الميداني، والإنصات لانشغالات المواطنين، واعتماد سياسة القرب كخيار أساسي في تسيير الجماعة.فمنذ توليه مسؤولية رئاسة الجماعة، حرص على مواكبة مختلف الملفات التنموية والخدماتية، واضعًا مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار. وقد ساهم حضوره المستمر بين المواطنين في تعزيز جسور الثقة، وجعل المؤسسة الجماعية أكثر انفتاحًا على انتظارات السكان.ويُعرف رئيس الجماعة أيضًا بكفاءته المهنية باعتباره أستاذًا ومحاميًا، وهو ما انعكس على طريقة تدبيره للملفات الإدارية والقانونية، حيث يعتمد الحوار، واحترام القانون، والبحث عن حلول عملية للمشكلات التي تواجه الجماعة.ويرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن تجربة رئيس جماعة الوداية تمثل نموذجًا في العمل السياسي المسؤول، القائم على القرب من المواطنين، والتواصل الدائم معهم، بعيدًا عن منطق الوعود والشعارات.وفي ظل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، تتعالى أصوات داخل الأوساط السياسية والمحلية تعتبر أن هذه التجربة تستحق أن تنتقل إلى مستوى التمثيلية البرلمانية، من خلال منحه تزكية حزب الاستقلال لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة ميدانية، وما يحظى به من احترام لدى فئات واسعة من الساكنة.ويبقى قرار منح التزكية اختصاصًا حصريًا للأجهزة المختصة داخل حزب الاستقلال، وفق معاييره التنظيمية والسياسية، غير أن ما حققه رئيس جماعة الوداية على مستوى التدبير المحلي يجعله، في نظر العديد من المتابعين، من الأسماء التي تستحق أن تحظى بفرصة تمثيل المنطقة تحت قبة البرلمان.إن نجاح أي مسؤول منتخب لا يُقاس بالشعارات، بل بما يحققه من نتائج ملموسة على أرض الواقع، وبقدرته على خدمة المواطنين والدفاع عن مصالحهم. ومن هذا المنطلق، تظل تجربة رئيس جماعة الوداية محل متابعة وتقييم من طرف الرأي العام، باعتبارها إحدى التجارب المحلية التي تستحق الوقوف عندها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.