رئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية يبرز ببورتو تجربة المغرب في مجال التعاضد

0 781

أبرز عبد المولى عبد المومني رئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية أمس الجمعة ببورتو خصوصيات التجربة المغربية في مجال التعاضد.

وأكد السيد عبد المومني في مداخلة له في إطار المؤتمر الوطني الثاني عشر للتعاضد الذي ينظمه اتحاد التعاضديات البرتغالية تخليدا للذكرى 720 لإحداث التعاضد في هذا البلد، المراحل المهمة في تاريخ التعاضد بالمغرب الذي بدأ بداية القرن العشرين من خلال إحداث سنة 1948 للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي كجهاز جامع للقطاع.

وبهدف توسيع الحماية الاجتماعية لتشمل جميع المواطنين، وضعت الدولة المغربية في 18 غشت 2005 التأمين الإجباري على المرض والذي يتضمن نظامين : النظام الإجباري الموجه للموظفين والأجراء والمتقاعدين والطلبة وكذا اصحاب المهن الحرة، ونظام المساعدة الطبية الموجه للأشخاص المعوزين (راميد) والتي تستهدف الأشخاص بدون دخل.

وأشار إلى أن التأمين الإجباري عن المرض استفاد منه 38 في المائة من الساكنة مضيفا أن 9 ملايين شخص استفادوا من (راميد) منذ 2012 من بينهم 288 ألف طالب وحوالي 25 ألف مهاجر.

كما استعرض السيد عبد المومني تجربة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية والتي توجد اليوم في جميع الجهات وحتى في القرى من خلال 29 مندوبية و47 مكتبا للقرب.

من جهة أخرى، قال السيد عبد المومني الذي يشغل أيضا رئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد، إن الاتحاد، الذي يوجد مقره بالرباط، يضم تعاضديات الصحة بهدف تحسين الولوج للعلاج أمام الساكنة الإفريقية والرفع من مؤشرات الصحة.

وينكب مؤتمر التعاضد بالبرتغال على مدى يومين على مناقشة موضوع الاقتصاد الاجتماعي في مجال التجديد ومجالات التدخل وتحديات استراتيجيات التعاون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.