نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون، يومالجمعة المنصرم بكلميم، دورة تكوينية جهويةلفائدة الفاعلين المباشرين، فعاليات المجتمع المدني، في مجال التربية غير النظامية حول استعمال نظام المعلومات ومنظومة مسار لتدبير برامج التربية غير النظامية.

وأكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون، في كلمة افتتاح أشغال الدورة، تلاها نيابة عنه رئيس قسم الشؤون التربوية، على أهمية التربية غير النظامية في منح فئة عريضة من أبناء الجهة فرصة للتعلم على غرار إخوانهم في التعليم النظامي، مبرزا المجهودات التي تقوم بها الأكاديمية لتجويد الخدمات التربوية لهذه الفئة، واستجابة للطلبات المقدمة من لدن جمعيات المجتمع المدني التي تشتغل في المجال.

ونوه السيد المدير بمبادرة إدماج التربية غير النظامية في منظومة مسار للتدبير المدرسي، معتبرا ذلك من شأنه ضبط المستفيدين من الخدمة، وإتاحة إمكانية الاستفادة من كافة خدماته التي يستفيد منها التلاميذ النظاميين، انسجاما مع مضامين الرؤية الاستراتيجية للإصلاح في شقها المتعلق بمبدأ الانصاف وتكافؤ الفرص في الاستفادة التي تقدمها المدرسة المغربية.

وتضمن برنامج الدورة، المنعقدة بمقر الأكاديمية بكلميم، تقديم عروض نظرية تمحورت حول خريطة التربية غير النظامية، من خلال تقديرات عدم تمدرس الفئة العمرية (6-17 سنة)،وتطور أعداد تلاميذ التربية غير النظامية، وتغطية الجماعات، وكذا منهجية إعداد خريطة التربية غير النظامية،وتحديد واستهداف مناطق التدخل، فضلا عن تقاسم بعض النماذج الناجحة، وأخرى تطبيقية حول مستجدات منظومة مسار ومكوناته.
كما شكل اللقاء، الذي حضره بالخصوص ممثلو مديرية التربية غير النظامية بالوزارة، فرصة للتعرف على برامج التربية غير النظامية والإنصات لإكراهات النسيج الجمعوي الشريك في مجال التربية غير النظامية،والوقوف على مكامن الخلل في التدبير، من خلال تقديم اقتراحات من قبيل استفادة تلاميذ التربية غير النظامية من برامج الدعمالاجتماعي :(تيسير والإطعام المدرسي) وتوفير المقررات الدراسية، إضافة إلى عدم الاعتراف بشهادة النجاح في التربية غير النظامية في قوانين الإدماج بالتكوين المهني، وكذا خلق تمييز إيجابي لهذه الجهة نظرا للظروف والخصوصيات الجغرافية والاجتماعية والثقافية للمنطقة، فضلا عن إعادة النظر في طرق استقطاب التلاميذ والشباب، وتحفيز الأطر والجمعيات التي تشتغل في الميدان.
