دوار البومبي سيدي يوسف بن علي مراكش محنة الساكنة مع خدمة الكهرباء

0 898

تعيش ساكنة دوار البومبي بسيدي يوسف بن علي على وقع الانقطاع اليومي للانارة العمومية بسبب عطل في المحول المتحكم في هذه الانارة، ويبدو ان كلا من مجلس مقاطعة سيبع و مجلس المدينة لا رغبة لهم في وضع حد لهذه المهزلة، بحيث تظل تدخلات تقنييها محتشمة و ترقيعية، لانه حسب تصريحات بعض المستشارين فان المجلس بصدد التفكير في تفويت قطاع الكهرباء الذي يدبره المكتب الوطني للكهرباء الى الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء، و بذلك يكون قد حكم على ساكنة الحي بالانتظار في ظلمتهم كل مساء الى حين انتهاء مساطير التفويت.

كيف سيكون سلوك المجلس البلدي اذا اقتضى الامر حيا من الاحياء الراقية او شارعا من شوارع الواجهة؟ ام هي سياسة الكيل بمكيالين عندما يقتضي الامر احد الاحياء الهامشية و البعيدة عن التنمية؟

اما محنة الساكنة مع المكتب الوطني للكهرباء فتكاد لا تنتهي فما ان تنتهي محنة حتى تظهر محنة اخرى اشد من سابقتها.

فاولى هذه المحن والتي استمرت طويلا كانت بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء ،و الناجمة عن عجز المحول الكهربائي الخاص بالحي عن تلبية الطلب المتزايد بسبب تسارع وثيرة الطلب عليه ،و شساعة المساحات المغطات من طرف هذا المحول والذي اضيفت اليه منطقة الضيعات المجاورة للحي.

هذه الوضعية كانت وراء الكثير من الاحتقان في فترات عدة ،و تزداد حدة هذا الاحتقان كلما شعر الناس ” بالحڭرة ”  نتيجة الاستخفاف واللا مبالات التي تواجه بها استغاثاتهم من طرف المكتب.

وثاني هذه المحن، مفاجأة المكتب الساكنة ،كما هي عادته  باداء قيمة فواتير لا تحمل بيانات الاستهلاك، وهو السلوك الذي قد يجر معاناة اضافية اذا كانت قيمة الفواتير التقديرية اقل من الفواتير الحقيقية، الشيء الذي قد يدخل الناس عند اقرار الفواتير الحقيقية في الاشطر ذات التعريفة العالية، واذا كان حق الساكنة في فواتير حقيقية مؤجل الى حين فان المكتب لا يتورع في قطع الكهرباء عن كل متأخر عن اداء فاتورته، وقد ظل مواطنو و مواطنات الحي يلحون على ضرورة ربط الاداء بقيمة الاستهلاك ا لشهري الحقيقي دون الاعتماد على التقدير.

وثالث هذه المحن تكمن في انتصاب العديد من الاعمدة الكهربائية في قارعة الشوارع و الازقة مما يسبب عرقلة حقيقة لحركة المرور و مايستتبعها من مآسٍ في حالة الحوادث.

رابع هذه المحن مردها الى الابقاء على خطوط كهربائية ذات  التوتر العالي باحد اهم الشوارع الرئيسية التي تعرف ازدحاما حادا في حركة المرور لانه الرابط الاساسي بين سيبع و مجموع دواوير جماعة تسلطانت، يحدث هذا دون حماية و دون تقدير للكلفة الثقيلة التي قد يتسبب فيها اي تصدع مفاجىء لهذه الخطوط.

ومن المظاهر السريالية و المثيرة للضحك والتي تعكس قمة الاستهتار و الاستخفاف بالحياة ااختراق احد الاسلاك الكهربائية منزلا دون ان تفكر الجهات المسؤولة عن ابعاد هذا الخطر عن المنزل و قاطنيه.

5ef2ce71-94f4-4431-aba4-3a4991afb617

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.