شنت السلطة المحلية بالملحقة الإدارية سيبع الجنوبي، صباح يوم الخميس 15 يناير 2026، حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العام بكل من تجزئة تسلطانت وتجزئة الرياض، وذلك تحت الإشراف المباشر للسيد عبد السلام العزوزي، قائد الملحقة، في خطوة لقيت استحساناً كبيراً من طرف الساكنة.

وقد استهدفت هذه الحملة عدداً من الحدائق المنزلية العشوائية التي أقيمت بشكل غير قانوني فوق الملك العمومي، وأصبحت تشكل عرقلة حقيقية لحركة الراجلين ومستعملي الطريق، فضلاً عن ما تسببه من فوضى عمرانية وتشويه للمنظر العام.
وشارك في هذه العملية أعوان السلطة والحراس الترابيون إلى جانب عمال الإنعاش الوطني، حيث جرى هدم كل التوسعات غير المرخصة واسترجاع الأرصفة والممرات إلى وضعها الطبيعي، مع الحرص على تنفيذ العملية في احترام تام للقانون ودون تسجيل أي احتكاكات أو احتجاجات تذكر.

كما تم نقل مخلفات الهدم بواسطة آليات الملحقة الإدارية وشاحنة تابعة للمجلس البلدي، في إطار تنسيق محكم بين مختلف المصالح، بما يعكس جدية السلطات في إنهاء مظاهر احتلال الملك العام وعدم التساهل مع أي شكل من أشكال الترامي عليه.

وتأتي هذه الحملة في سياق مقاربة جديدة تعتمدها السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الجنوبية، تقوم على إعادة الاعتبار للفضاءات العمومية، وضمان حق المواطنين في استعمالها بشكل آمن ومنظم، خاصة في الأحياء التي تعرف توسعاً عمرانياً سريعاً وتزايداً في مظاهر الاستغلال غير المشروع.



