بيان مراكش /عمر زندي
في إطار مجموعة تصريحات تخص مجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي في إطار المنجزات و التسيير بهذه المقاطعة ، و لعل تصريحات عضو المجلس الجماعي و عضو مقاطعة سيدي يوسف بن علي هدا العضو الدي كان ينتمي للحزب الديمقراطي ومنه انتقل لحزب التقدم و الاشتراكية ومنه الى حزب النحلة و…..واخيرا التحق بالعدالة والتنمية التي فاز بمقعد فيها وتم طرده من الحزب والان الكل يتساءل باي حزب التحق؟،لعل تصريحاته تخص ما يتعلق بالحاجيات الملحة بهذه المقاطعة من حفر وتفويتات الأرض وغير ذلك من المشاكل المطروحة. إلا أن هذا لا يترجم الواقع الحقيقي الذي يهم المنطقة برمتها تحت مسؤولية المجلس الجماعي بمراكش الذي يتمتع بالصلاحية المطلقة على مستوى الصفقات و البرمجة وتنمية الجماعات بالمنطقة ،كما أن المعني بالأمرفاعل داخل المجلس الجماعي و عضو مقاطعة سيدي يوسف بن علي ،ولديه كل الصلاحيات للمراقبة و التتبع، وهذا يقودنا إلى أن مسؤوليته مفروضة لتتبع السير العادي لمقاطعة سيدي يوسف بن علي ، و المساعدات و خاصة في رمضان و التسيب الحاصل ببعض المقاطعات ،وبما ان المعني بالامر يقوم بكل هده الاعمال داخل المجلس الجماعي داخل مقاطعة سيدي يوسف بن علي كما ان مسؤوليته مفروضة على ما دكر فلمادا لم يتكلم عن المشاكل و المصالح التي تهم المواطنين كالمساعدات الرمضانية التي لم يستفيدوا منها الفقراء والمحتاجين ؟ وبعض الاعضاء يتاجرون فيها زيادة على التسيب الحاصل ببعض المقاطعات كدلك الصفقات الكبرى بالمجلس الجماعي ، وعدد من المشاريع الاخرى فهو اختصر الكلام على الحفر والارض ادا تبين ان مشكله مع الرئيس لهدا فهو لاتهمه مشاكل المواطنين لهدا ننبه ثم ننبه السيد الرئيس بمقاطعة سيدي يوسف بن علي الحرس على التسيير العادل داخل المقاطعة.وتوزيع المساعدات الرمضانية.
قد يعجبك ايضا