حصيلة قياسية في أفغانستان بلغت 11 ألف ضحية مدنية عام 2015 (الأمم المتحدة)
وبحسب الأمم المتحدة، فقد أوقعت الحرب في الإجمال 11002 ضحية مدنية في 2015، أي أكثر بنسبة 4 في المائة من العام 2014، مشيرة إلى مقتل 3545 مدنيا.
وعلق الممثل الخاص للأمم المتحدة في افغانستان، نيكولاس هيسوم، على هذه الحصيلة بقوله “إن الأذى الذي لحق بالمدنيين غير مقبول اطلاقا”.
وأضاف “ندعو أولئك الذين يتسببون في هذه المعاناة للشعب الافغاني الى العمل بشكل ملموس من اجل حماية المدنيين ووضع حد للمجازر وعمليات التشويه”.
وتعد المعارك والاعتداءات في الاماكن المأهولة السبب الرئيسي للوفيات في صفوف المدنيين في 2015، حيث أشار التقرير، بشكل خاص، إلى عمليات تسلل طالبان الى مراكز المدن وخاصة استيلائها لفترة وجيزة على مدينة قندوز في شتنبر وأكتوبر الماضيين.
ووفقا للتقرير فإن ربع الضحايا من الاطفال، اي بزيادة 14 في المائة على مدى سنة.
وأشار التقرير أيضا الى ارتفاع بنسبة 37 في المائة في عدد النساء اللواتي اصبن في النزاع. وهناك امرأة بين كل عشرة ضحايا.
وكثفت حركة طالبان الاعتداءات والهجمات العسكرية في الاشهر الاخيرة. وفي مواجهتها لم يعد بإمكان الجيش والشرطة الافغانيين الاعتماد على الدعم الحاسم للقوات الاجنبية التابعة لحلف شمال الاطلسي على الارض منذ دجنبر 2014 عند انتهاء مهمة الحلف القتالية في هذا البلد.
ومع 140944 ج