جمعية (البساط الأحمر) ترسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى بالسرطان بفاس

0 1٬216

استفاد مجموعة من الأطفال المرضى بالسرطان نزلاء المركز الاستشفائي الجامعي (الحسن الثاني) بفاس ، أمس الأربعاء ، من عملية تضامنية من قبل جمعية (البساط الأحمر) همت توزيع الهدايا واللعب وأنشطة ترفيهية وفنية.

وأكد المنظمون خلال هذا الحفل الخيري الذي حضره مجموعة من الأطباء وعائلات المرضى، أن هذه المبادرة الأولى التي تقوم بها الجمعية ، بعد تأسيسها مؤخرا ، تهدف إلى التخفيف من آلام الأطفال المرضى وإخراجهم من روتين العلاجات الطبية التي يتلقونها لفترة طويلة من الزمن بالإضافة الى تقديم الدعم المعنوي لعائلاتهم.

وأشارت رئيسة الجمعية سارة السعيد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذه اللحظات الجميلة والعاطفية رسمت البسمة على وجوه الأطفال المرضى بالسرطان المنهكين بالعلاجات الطبية المكثفة التي يتلقونها بالمستشفى.

وأضافت السيدة السعيد أن أعضاء الجمعية والمتطوعين سيعملون على مواصلة عملهم وتعبئتهم من أجل تقديم الدعم والمساعدة لهؤلاء الأطفال، وجمع التبرعات والمواد الضرورية التي يحتاجونها.

وحسب معطيات تم نشرها حديثا، فإن 8 في المائة من الأطفال المصابين بالسرطان بالمغرب ينتمون لجهة فاس-مكناس ويتم اكتشاف حالة واحدة لسرطان الطفل كل 10 أيام بالمركز الاستشفائي (الحسن الثاني).

ومن أجل تمكين مرضى السرطان خصوصا الأطفال تتبع علاجاتهم في ظروف جدية، بادرت (مؤسسة للا سلمى لمحاربة داء السرطان) إلى بناء دار الحياة داخل المركز الاستشفائي (الحسن الثاني) الذي يقدم للمرضى وأسرهم الإيواء والمواكبة والدعم النفسي والمعنوي فضلا عن الدعم الاجتماعي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.