*ثانوية يوسف بن تاشفين التأهيلية تحتضن الملتقى الربيعي للموهبة والإبداع**

0 1٬252

نظمت ثانوية يوسف بن تاشفين التأهيلية بشراكة مع عن جمعية أمهات وأباء وأولياء التلاميذ “المتلقي الربيعي للموهبة والإبداع”، والذي أقيم تحت شعار “تلاميذ يقرؤون وراوئيون يلهمون”. هذا الحدث الرائد جاء ليعزز من قيم القراءة والابتكار لدى التلاميذ، ويشجعهم على التعبير عن إبداعاتهم الأدبية والفنية.

وشهد الملتقى حضور عدد كبير من الباحثين واساتذة والشعراء من مختلف تخصصات العلوم الإنسانية .فضلا عن حظور وازن للتلاميذ وأولياء الأمور والمهتمين بالثقافة والفنون، حيث تم تنظيم سلسلة من الأنشطة والورشات التي تنوعت بين القراءة، الكتابة الإبداعية، والفنون التشكيلية. وفقا القانون الإطار وخارطة الطريق والمذكرات الصادرة في هذا الشان من الوزارة الوصية وقد أتيحت للتلاميذ الفرصة لتقديم أعمالهم الأدبية والفنية أمام جمهورهم، مما ساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ومهاراتهم.

وفي كلمة افتتاحية، أكد مدير الثانوية على أهمية القراءة كوسيلة لتنمية الفكر والإبداع، مشدداً على ضرورة دعم الآباء لأبنائهم في مساراتهم الثقافية. كما أشاد بدور الجمعية في تنظيم هذا الحدث وتحفيز التلاميذ على تبني ثقافة الإبداع والابتكار.

من جهته، عبر المشاركين في أعمال هذا الحفل عن فخرهم خصوصا الكاتب والباحث في مجال الرواية عبد الواحد كفيح الذي قدم كتابا بعنوان التربة على اشجار الصبار،لجميع الحاضرين تعريفا بأهمية الرواية . مؤكدا على أهمية القراءة في تنمية الذكاء النقدي من اجل بناء جيل متعلم ومبدع. كما تم استعراض بعض الأنشطة المتنوعة التي تم تنظيمها خلال الملتقى، مثل الورش الفنية، والمسابقات الأدبية، والقراءات الشعريةةوالموسيقى الهادفة.


وفي ختام الملتقى، تم تكريم عدد من التلاميذ المتميزين والمشاركين والمنظمين الذين أبدعوا في مجالاتهم، مما أضفى جواً من الحماس والتنافس الإيجابي بين المشاركين. وقد عبر الجميع عن أملهم في أن تكون هذه الفعالية بداية لمبادرات مستمرة تعزز من روح الإبداع والثقافة لدى الأجيال وفقا لمدرسة الغد التي ينشدها جلالة الملك نصره الله.

بهذا، أثبتت ثانوية يوسف بن تاشفين التأهيلية مرة أخرى أنها فضاء للإبداع والتميز، .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.