بعد نشرنا لمقال تحت عنوان : ” ابن رئيس جماعة تسلطانت يشعل الغضب بتدوينة مستفزة تشكك في وطنية الساكنة و الجمعويين” تلقت الجريدة تفاعل سريع لابن رئيس الجماعة مع ما نشر ، و في إطار حق الرد الذي يكفله القانون للتوضيح أو التصحيح ننشر لكم ما جاء في البيان التوضيحي :
بصفتي فاعلًا جمعويًا نشيطًا بمنطقة تسلطانت، وواحدًا من أبناء هذا الوطن الغالي، أودّ أن أوضح أن ما نُشر على صفحتي الشخصية بمناسبة الخطاب الملكي السامي، لم يكن الهدف منه مطلقًا المسّ بوطنية أي أحد، أو توزيع صكوك الانتماء على أي كان، فالوطنية أكبر من أن تُختزل في حضور أو غياب، أو تُقاس بمكان المتابعة.
إن تفاعلي العاطفي مع حدث وطني عزيز، قد يكون خانه التوفيق في التعبير، وهو ما أعتذر عنه إن فُهم خارج سياقه، خاصة أنني لم أقصد به سوى التحفيز على المشاركة الرمزية في لحظة نعتبرها جميعًا جامعة ومعبّرة عن ارتباطنا الجماعي بثوابت المملكة.
إنني أكنّ كل الاحترام والتقدير لكل الفاعلين المدنيين والجمعويين الغيورين على منطقتنا، وأؤمن أن الوطنية الحقة تتجلى في نكران الذات، وخدمة الصالح العام، والالتفاف حول رموزنا الوطنية، وليس في المزايدات أو النوايا المُسبقة.
وأجدد التأكيد على أنني كنت وسأظل من الداعين إلى ترسيخ قيم الاحترام، والاختلاف، والوحدة، بعيدًا عن كل ما يمكن أن يفرّقنا أو يسيء إلى الصورة الحضارية لمنطقتنا.
والله ولي التوفيق.
محمد لحباب