بلاغ

0 658

عبد الله الكوت / بيان مراكش

إن جماعة تغدوين بساكنة تتجاوز 25 الف نسمة تعاني من الواقع الهش و المرير على المستوى الصحي باربعاء تغدوين بسبب غياب الطبيب الرئيسي و قلة الموارد البشرية حيث أصبح المركز الصحي من الدرجة الثانية المتواجد بمركز جماعة تغدوين مختزلا في بناية جميلة يقتصر دوره في إرسال المرضى إلى ايت اورير و مراكش، مع تقديم بعض الإسعافات الأولية.

واستشعارا للمسؤولية الملقاة على المجتمع المدني لايصال صوت المجتمع للجهات المعنية لرفع كل أشكال الضرر والحيف عن المنطقة في ولوج حق الصحة، ننبه الى الوضع الكارثي للصحة بتغدوين و ان إصدار هذا البلاغ يعد خطورة اخري لدق ناقوس الخطر، بسبب حالة التهميش والإقصاء الممارس على المنطقة وساكنتها في الاستفادة من الخدمات الصحة العمومية قي ظل سكوت الجهات المعنية.

و عليه فالمسؤولية الأخلاقية و القانونية تفرض على ممثلي الوزارة الوصية التدخل العاجل لتعويض الطبيبة التي غادرت المركز الصحي مع التعجيل بتوفير الأطر الصحية الكافية و التجهيزات الضرورية وموظفين إداريين لتجودة الخدمات الصحية بالمركز الصحي بتغدوين في القريب العاجل، مع تفعيل المداومة الليلية بالمركز الصحي.

رغم الشعارات الرنانة التي ترفعها وزارة الصحة والمسؤولين من قبيل ، ” الصــحة للجميع” و “التطبيب حــق دستوري”، مازالت ساكنة جماعة تغدوين تعاني من حالة الإهمــال بسبب لامبالاة وتجاهل وزارة الصحة للمطالب المشروعة للسكان في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة من المركز الصحي بجماعة تغدوين – الوحيد بالمنطقة خاصة بعد إغلاق مستوصفات القرب بالمشيخات الأربعا في وجه السكان- وبالتالي الشئ الذي يكرس ازمة الإقصاء والتهميش التي تعاني منها المنطقة.

وعليه فإننا كمجتمع مدني مضطرين لتسطير برنامج نضالي و من وقفات الاحتجاجية و مسيرات و اعتصامات في الأيام القليلة المقبلة لرفع التهميش و الاقصاء و الارتجالية التي تشهدها جماعة تغدوين على المستوى الصحي خصوصا.

لن يكلفنا النضال أكثر مما كلفنا الصمت.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.