العمل الإبداعي “مذكرات مجنون” يفتتح الدورة ال12 لمهرجان فاس للمسرح الجامعي

0 496

افتتحت ، مساء أمس الثلاثاء ، الدورة ال12 لمهرجان فاس للمسرح الجامعي بالعمل الإبداعي “مذكرات مجنون” لمحترف كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالعاصمة العلمية للمملكة.

ويعتبر هذا العمل من بين المسرحيات التسع العربية والأجنبية المؤثثة لعروض النسخة 12 من المهرجان الذي تنظمه جامعة (سيدي محمد بن عبد الله بفاس) بتعاون مع الكلية المذكورة وبدعم من وزارة الثقافة والاتصال، والمسرح الوطني محمد الخامس، والجماعة الحضرية لفاس.

وتحكي مسرحية “مذكرات مجنون” التي هي عبارة عن ما يصطلح بتراجيكوميديا، قصة مواطن مقهور اجتماعيا وسياسيا يرتمي في حضن الجنون ويكتب مذكراته، يسرد فيها خيباته على مستويات عدة جعلته معزولا عن الجميع.

وتتواصل الدورة بعرض مسرحيات “دم ومواد أخرى” و”في الكثرة تكثير” من البرتغال، و”صخب القبور” (مصر)، و”حكايات مختلفة قليلا” (التشيك)، و”بنات النوخذة” (سلطنة عمان)، و”حول العالم في ثمانين يوما” (إسبانيا)، و”ثلاث شخصيات في البحث عن المؤلف” (محترف أوربديس كلية الحقوق بفاس)، و”ها هو جا” (جامعة مولاي إسماعيل بمكناس).

وتتباري هذه الأعمال على “الجائزة الكبرى للمهرجان”، وكذا على جوائز “لجنة التحكيم”، و”أحسن ممثل وممثلة”، و”الأمل”، و”البحث والتجريب المسرحي”، و”السينوغرافيا”، و”الإخراج”.

وتبت في اختيار المسرحيات المتوجة لجنة تحكيم تضم الكاتب والمخرج المسرحي عبد المجيد فنيش، والإعلامي رشيد منتصر، والفنانة وسيلة الصبحي، والفنان خالد الزويشي.

وحسب رئيس المهرجان وعميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس عبد العزيز الصقلي، فإن هذه التظاهرة التي أضحت موعدا ثقافيا سنويا بالعاصمة العلمية، ساهمت في تحقيق المسرح الجامعي لقفزة نوعية جلب معها الاهتمام سواء على الصعيد الوطني أو الدولي.

وأضاف السيد الصقلي في افتتاح الدورة، أن المسرح الجامعي خلق لنفسه مساحة جعلت منه مكونا لا غنى عنه ضمن المشهد المسرحي المغربي، خصوصا بعد تفعيل وتكريس ممارسة فن الخشبة في فضاء الجامعة المغربية من خلال انخراط العديد من المؤسسات التعليمية في بلورة ملامح تجربة مسرحية ناجحة، من ضمنها تجربة المسرح الجامعي لمدينة فاس.

ومن جانبه، قال مدير المهرجان سعيد الناجي إن المسرح الجامعي يبني جسرا مع المسرح الاحترافي ويساهم في إمداده وتعزيزه بطاقات فنية جديدة وأعمال طلابية مميزة سواء في مجال الكتابة المسرحية أو التمثيل أو الإخراج.

وأكد السيد الناجي أنه منذ سنة 2006 وجامعة (سيدي محمد بن عبد الله) ومعها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس تعملان على ترسيخ مهرجان المسرح الجامعي في الفضاء الجامعي وفي قلب مدينة فاس، مضيفا أن هذه التظاهرة ساهمت في بناء جسور ثقافية وفنية بين الطلبة والفنانين المحترفين والجامعيين والفرق المشاركة من القارات الخمس، وفتح حوار بين مختلف الثقافات وتبادل التجارب الإبداعية بين الشباب.

وتتضمن دورة هذه السنة من المهرجان تكريم المسرحي عبد المجيد فنيش ومدير المسرح الوطني محمد الخامس محمد بنحساين، فضلا عن ورشات في فن الارتجال، وندوات ولقاءات يؤطرها ثلة من الفنانين والمخرجين المسرحيين، وتوقيع مجموعة من الإصدارات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.