أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد، التونسي سيد العياري، اليوم الاثنين بليبروفيل، أن الهدف الأول لمشاركة المنتخب الوطني في الدورة ال23 لبطولة إفريقيا للأمم لكرة اليد (رجال) بالغابون، يتمثل في بلوغ الدور نصف النهائي.
وأوضح العياري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “هدفنا هو (بلوغ) نصف النهاية”، معربا عن الأمل في تحقيق هذا الهدف خلال هذه البطولة المؤهلة لبطولة العالم 2019 برصيد من الثقة ودون إصابة أي لاعب.
وأضاف أن المنتخب الوطني يضم لاعبين محليين ومحترفين في أندية فرنسية، مشيرا إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد بذلت كل ما في وسعها من أجل توفير الظروف الكفيلة بتمكين المنتخب من المشاركة في (كان-الغابون 2018) بكامل الحظوظ وبرصيد من الثقة من أجل تشريف كرة اليد المغربية.
واعتبر أن تحقيق نتيجة جيدة سيمنح مصداقية للجامعة لإطلاق ورش من أجل عودة قوية لكرة اليد الوطنية على المستوى القاري والدولي.
ورغم أن فترة التحضيرات كانت ضيقة، يقول السيد العياري، فإن الفريق الوطني أجرى ما بين شهرين أكتوبر ودجنبر المنصرمين تداريب في المغرب واسبانيا، وأجرى عدة مباريات، ولاسيما في تونس حيث واجه أفضل فرق كرة اليد في هذا البلد.
وبخصوص مجموعة المغرب في هذه البطولة، والتي تضم كلا من مصر وأنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا، قال الناخب الوطني إنه متفائل بحظوظ المنتخب الوطني، مشيرا إلى مباراة الافتتاح ضد مصر ستكون مناسبة للدخول في المنافسة قبل المباراة الثانية أمام أنغولا، والتي ستكون حاسمة.
وكان المنتخب المغربي لكرة اليد حل في وقت سابق اليوم بالمطار الدولي ليون امبا بليبروفيل، حيث استقبله سفير المغرب في الغابون، السيد عبد الله الصبيحي، ومجموعة من المشجعين من أبناء الجالية المغربية في الغابون.
وتتنافس في دورة الغابون 2018 التي تقام ما بين 17 و27 يناير الجاري، عشر منتخبات تتوزع على مجموعتين. وتضم المجموعة الأولى كلا من المغرب ومصر وأنغولا ونيجيريا والكونغو الديمقراطية، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات تونس والجزائر والكامرون والكونغو والغابون.
ويواجه المنتخب المغرب نظيره المصري بعد غد الأربعاء في قصر الرياضة بليبروفيل على الساعة الواحدة بعد الزوال بالتوقيت المحلي (ت.غ +1). وستمر الفرق الأربع الأولى عن كل مجموعة إلى دور ربع النهائي.
وستتأهل الفرق الثلاثة الأولى في هذه التظاهرة إلى بطولة العالم 2019 التي ستحتضنها ألمانيا والدانمارك.