نشر “يونس بنسليمان” البرلماني االمستقيل عن حزب ‘العدالة والتنمية.
في تدوينة على حسابه بموقع “فايسبوك”: “هذا الكيل بمكيالين والازدواجية في الخطاب وديمقراطيتكم المزيفة، هو الذي دفع العديد من الاعضاء، الى مغادرة حزبكم الى غير رجع، ولو كانوا يشعرون بالراحة النفسية ما غادروا حزبكم”.
وعبر “بنسليمان” من خلاله تدونته عن أن مغادرته للحزب “العدالة والتنمية” كانت عن قناعته التامة بآن ديموقراطيته وشعاراته مزيفة.
وشدد المحامي ‘بنسليمان’ على أن “الوعيد بالعذاب الذي صدر عن سعد الدين العثماني، هو مصطلح له حمولته الدينية ،يتم توظيفه لترهيب المغادرين أو الذين يفكرون في المغادرة ،وفي انتظار فتوى اخرى بعذاب القبر ،اقول للامين العام لحزب العدالة والتنمية ان المغادرين والذين سيغادرون ،لو كانوا يشعرون براحة نفسية ما كانوا تركوا الحزب ،وان اغلب المغادرين تمارس عليه ضغوط نفسية ،كي لا يستمروا في العمل السياسي ،وهو ما تقوم به انت اليوم و يتجند جميع اعضاء الحزب واذرعه الموازية، ليحسسهم بان مغادرة الحزب الى حزب اخر خيانة، وتخلي عن المبادئ ….في حين انتم تجندون اعضاءكم لاستقطاب كفاءات من احزاب اخرى في جميع ارجاء الوطن”.

واضاف ‘بنسليمان’، بأن “هذا الكيل بمكيالين والازدواجية في الخطاب وديمقراطيتكم المزيفة، هو الذي دفع العديد من الاعضاء، الى مغادرة حزبكم الى غير رجع، ولو كانوا يشعرون بالراحة النفسية ما غادروا حزبكم . لن تمنع فتواكم او تشخيصكم الطبي ان يستمروا في العمل السياسي ،فاتق الله في ما تقول وما تصرح به جزاك الله خيرا واحسن اليك”.
النائب البرلماني يونس بن سليمان في علاقته بالحزب كانت محطة فقط ولم تكن له اي قناعات بالخط الايديولوجي او الفكري للحزب اد كان يستعد مند ما يقارب السنتين لمغادرة سفينة الحزب نظرا لكونه اثار الكثير من اللغط والمشاكل في المكاتب جهوية اواقليمية او محلية نظرا لاسفراده بالقرارت و سيطرته الكاملة على كواليس الملفات فقد كان هو العضو المدلل و هو المسؤول عن مغادرة كثير من الاعضاء لحزب العدالة والتنمية
النائب البرلماني يونس بن سليمان في علاقته بالحزب كانت محطة فقط ولم تكن له اي قناعات بالخط الايديولوجي او الفكري للحزب اد كان يستعد مند ما يقارب السنتين لمغادرة سفينة الحزب نظرا لكونه اثار الكثير من اللغط والمشاكل في المكاتب جهوية اواقليمية او محلية نظرا لاسفراده بالقرارت و سيطرته الكاملة على كواليس الملفات فقد كان هو العضو المدلل و هو المسؤول عن مغادرة كثير من الاعضاء لحزب العدالة والتنمية